استقالة الموفد الأممي إلى الصحراء المغربية

الثلاثاء 2017/03/07
استقالة بعد ثمانية أعوام من توليه الملف

الأمم المتحدة (الولايات المتحدة) - أعلن مصدر في الأمم المتحدة الاثنين استقالة مبعوث الأمم المتحدة للصحراء المغربية كريستوفر روس بعد ثمانية أعوام من توليه منصبه في محاولة تسوية النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو الانفصالية.

وقال المصدر مشترطا عدم كشف هويته في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، إن روس قدم استقالته في رسالة بعث بها الأسبوع الماضي إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وتأتي هذه الخطوة بعدما أبدى العاهل المغربي الملك محمد السادس رغبته في التوافق مع الأمين العام الجديد، وأمر بسحب قوات من الجيش المغربي من منطقة كانت تشهد توترا في أقصى الجنوب، سعيا لإيجاد حل عبر مبادرة مغربية.

وكان الأميركي روس، السفير السابق لبلاده لدى الجزائر وسوريا، تعرض لانتقادات حادة من المغرب الذي اتهمه بالانحياز لصالح جبهة البوليساريو.

وحسب ما صرح به مصدر لموقع 360 المغربي "فإن كريستوفر روس ارتكب عدة أخطاء في حق المغرب، فلم يكن محايدا وانحرف طيلة ثماني سنوات عن مهمته الرئيسية الموكلة إليه"، ليكون بذلك روس قد فشل فشلا ذريعا في الدفع بمسار المفاوضات غير الرسمية التي انطلقت سنة 2009 بين المغرب وانفصاليي البوليساريو.

وفي سنة 2012، وبسبب انحيازه الواضح للجزائر، طالب المغرب من بان كي مون تعويضه، "في سنة 2013 تجرأ روس على استفزاز المغرب والمس بكرامة الشعب المغربي، حينما اقترح توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان، رغم انخراط المغرب في دعم ملف حقوق الإنسان" يضيف مصدر حكومي، لتكون بذلك القطرة التي أفاضت الكأس، فما كان من المغرب سوى اتهامه بالانحياز الواضح لصالح الجزائر على حساب المملكة.

وتقترح الرباط “حكما ذاتيا” لهذه المنطقة الشاسعة تحت سيادتها، في حين تطالب بوليساريو المدعومة من الجزائر باستفتاء حول حق تقرير المصير.

وتنتشر بعثة للأمم المتحدة منذ 1991 لمراقبة وقف إطلاق النار في الصحراء المغربية في انتظار تحديد مصير هذه المنطقة.

4