استقالة قيادات في الجيش الحر

الأحد 2014/06/15
المعارضة بحاجة إلى أسلحة نوعية لتغيير موازين القوى على الأرض

بيروت - أعلن عدد من قيادات الجيش السوري الحر السبت استقالتهم وردوا ذلك إلى “النقص في المساعدات العسكرية” من قبل الدول المانحة إلى المعارضة المسلحة، حسب بيان صادر عن هيئة أركان الجيش.

وذكر البيان الذي وقّع عليه تسعة قادة يعملون تحت مظلة الجيش الحر المعتدل “أيها الإخوة الثوار (…) نستسمحكم اليوم عذرا بأن نستقيل من المسؤولية الملقاة على عاتقنا كقادة جبهات ورؤساء مجالس عسكرية في هيئة أركان الجيش الحر”.

وتدفقت بعض المساعدات العسكرية الغربية إلى سوريا، خلال الأسابيع الأخيرة إلا أن الولايات المتحدة تتردد كثيرا في تقديم سلاح نوعي إلى المعارضة خوفا من وقوع الأسلحة بيد مجموعات إسلامية متشددة.

وأوضح المقدم محمد العبود، أحد الموقعين على بيان الاستقالة، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن ذلك يعود “لعدم وجود دور للمجلس العسكري الأعلى، فالدول المانحة تتجاوزه بشكل تام”.

وأشار إلى أن الدول المانحة تقوم فضلا عن ذلك بإرسال المساعدات العسكرية بما فيها صواريخ “تاو” المضادة للدبابات إلى الفصائل التي يختارونها.

ويطالب مقاتلو المعارضة دوما الدول الغربية بإرسال أسلحة متطورة ليتمكنوا من مواجهة القوات النظامية التي تتلقى دعما من إيران وروسيا وحزب الله اللبناني.

1