استقرار المغرب ومالطا يغري شركات النفط العالمية

الجمعة 2013/08/23
المغرب ملجأ شركات النفط العالمية الآمن

لندن- أعطت الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط دفعة جديدة لشركات النفط التي تبحث عن اكتشافات جديدة للتوجه إلى مناطق أكثر استقرارا مثل المغرب ومالطا واسبانيا.

وتقدم هذه المناطق القريبة من احتياطيات معروفة وأسواق كبيرة شروطا مغرية للتنقيب دون التعرض لمخاطر الإنتاج في سوريا أو ليبيا أو مصر.

وأغرى المغرب الشركات بوعد بتوصيلها إلى مكامن غنية بالطاقة في غرب إفريقيا. وفي مالطا هناك آمال أن تكون هناك امتدادات للتشكيلات الجيولوجية الموجودة في ليبيا وتونس.

وقبالة سواحل اسبانيا ترى شركة كيرن إنرجي أوجه تشابه جيولوجي مع المياه الإسرائيلية التي تضم اثنين من أكبر حقول الغاز البحرية المكتشفة في السنوات العشر الأخيرة.

وقال توني هايوارد الرئيس التنفيذي لشركة جينل انرجي والرئيس السابق لشركة بي.بي لرويترز "عليك إما أن تذهب إلى الحدود التقنية أو إلى الحدود السياسية. في المغرب ومالطا نتعامل مع مخاطر فنية أكبر بكثير من المخاطر السياسية."

وتوافدت شركات نفطية شتى من بينها شيفرون ثاني أكبر شركة نفط أميركية والتي تبلغ قيمتها السوقية 231 مليار دولار وشركة فاستنت المدرجة في بورصة لندن الثانوية التي تبلغ قيمتها 80 مليون دولار على المغرب على مدى 18 شهرا مضت.

وكانت جلف ساندز بتروليوم تضخ نحو عشرة آلاف برميل من المكافئ النفطي يوميا في سوريا قبل الحرب التي اندلعت هناك والعقوبات التي فرضت عليها.

وأوقفت الشركة عملها هناك عام 2011 وخسرت أكثر من 90 بالمئة من إنتاجها وانتقلت بعد ذلك إلى المغرب.

وقال كين جادج المدير التجاري لجلف ساندز "كان يمكن أن تتصور بعد سوريا أننا نبحث عن بعض الاستقرار والمغرب مستقر سياسيا بشكل رائع ويقدم أيضا أفضل شروط مالية بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا."

وأحبط المغرب مظاهرات مشابهة لانتفاضات الربيع العربي في عام 2011 عن طريق إنفاق اجتماعي وإصلاحات دستورية وإجراءات أمنية.

وستبدأ جينل في الحفر قبالة مالطا في الربع الأول من العام المقبل وستبدأ كيرن البريطانية بحفر بئر في المغرب في سبتمبر أيلول وتقول على موقعها الالكتروني إنها قد تبدأ الحفر في اسبانيا كذلك في 2015.

1