استمرار التحقيق مع علي سلمان رغم الاحتجاجات الداخلية والانتقادات الخارجية

الثلاثاء 2015/01/06
خطابات سلمان تحرض على العنف واستعمال القوة

المنامة - جدّدت النيابة العامة البحرينية أمس حبس أمين عام جمعية الوفاق الشيعية المعارضة علي سلمان خمسة عشر يوما إضافية للتحقيق معه في عدّة قضايا أخطرها التحريض على قلب نظام الحكم بالقوة.

وأظهر الإجراء عزما على مواصلة حسم ملف سلمان قضائيا رغم التدخلات الأجنبية وما أثاره قرار حبسه على ذمة التحقيق من اضطرابات في الشارع حرّكها أنصاره في محاولة لإطلاق سراحه عبر الضغط على السلطات.

وجاء في الحساب الرسمي للنيابة العامة البحرينية على موقع تويتر دون ذكر اسم سلمان “استمرار حبس أمين عام إحدى الجمعيات السياسية لمدة 15 يوما أخرى وأن التحقيقات مستمرة”.

وفي وقت سابق قالت النيابة العامة البحرينية إنّ سلمان اعترف بما يواجهه من اتهامات وذلك بعد مواجهته بما تضمنته خطبه وكلماته المسجلة والتي ألقاها في محافل عامة واشتملت بالإضافة إلى ترويجه للخروج على النظام ومواجهة السلطات على دعوة صريحة إلى عدم الالتزام بأحكام القانون في ما يخص تحديد أماكن سير المسيرات، وحث ما يسمى بـ”المجلس العلمائي” بالاستمرار في ممارسة نشاطه وعدم الاعتداد بالحكم القضائي الصادر بحل ذلك المجلس، وكذا التحريض ضد مكتسبي الجنسية البحرينية.

ومن جهة أخرى تُتهم جمعية الوفاق التي يقودها علي سلمان سياسيا بالتبعية لإيران، وهو ما يفسّر حسب البعض حدّة الخطاب الإيراني الموجّه للمنامة بشأن التحقيق مع سلمان ومطالبة طهران بإطلاق سراحه. غير أنّ تلك الانتقادات التي اشتركت فيها أيضا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا تبدو بوارد وقف التحقيق مع أمين عام جمعية الوفاق واستكماله، حيث بات في حكم المؤكد أن علي سلمان سيمثل أمام المحكمة.

كما يبدو مسار مقاضاة زعيم الوفاق بعيدا عن إمكانية التأثر بالاضطرابات التي أثارها أنصاره طيلة الأيام الماضية وتجدّدت أمس خصوصا أمام منزله في ضاحية البلاد القديم للمطالبة بإطلاق سراحه.

3