استمرار تدفق "الجهاديين" إلى سوريا

الجمعة 2013/11/01
تدفق المقاتلين الأجانب بشكل مستمر إلى سوريا للمشاركة في القتال

أنقرة- كشفت تقارير إخبارية عن استمرار تدفق «جهاديين» أجانب، من بينهم بريطانيون، إلى سوريا عبر البوابة التركية للانضمام إلى فروع تنظيم القاعدة هناك.

وقالت صحيفة «ديلي تليغراف»، أمس، إن مجندي تنظيم القاعدة يجري وضعهم في بيوت آمنة قبل تهريبهم عبر الحدود لشن «الجهاد» في سوريا، كما أن شبكة المخابئ على الأراضي التركية تسمح بتدفق المقاتلين الأجانب بشكل مستمر إلى هناك للمشاركة في القتال، وفقاً لمتطوعين مشاركين.

وتواجه أنقرة انتقادات غربية متزايدة بشأن السماح لمتشددين باستخدام أراضيها كمركز مؤقت ومعبر للجماعات المتشددة.

وكان دبلوماسيون أميركيون كشفوا عن امتعاض كبير لدى إدارة البيت الأبيض من الدور المشبوه الذي تقوم به تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، مع بعض المجموعات المتشددة والمحسوبة على تنظيم القاعدة على غرار «دولة الإسلام في العراق والشام»

ونقلت تقارير، خلال الفترة الأخيرة، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أعرب عن قلقه إزاء «العلاقات الخطيرة» القائمة بين السلطات التركية والمجموعات التي تدور في فلك «القاعدة».

وحيال هذه الانتقادات وجدت السلطات التركية نفسها مجبرة على أخذ مسافة من بعض التنظيمات السورية المعارضة والإعلان عن ذلك.

وتقول صحيفة «الديلي تلغراف» إن تركيا أيدت الجهاديين منذ بداية الأزمة في سوريا في منتصف مارس 2011 مع أن حكومتها كان يُفترض أن تشارك الغرب مخاوفه من تنظيم «القاعدة».

ويرى مراقبون أن هناك تخوفا متزايداً بشأن ما إذا كانت السلطات التركية قد فقدت السيطرة على تحرك مجندي تنظيم «القاعدة» أو أنها تغض الطرف عنهم.

ونسبت صحيفة تلغراف إلى متطوع أردني يدير حركة تدفق المقاتلين الأجانب الراغبين في الانضمام إلى فرع تنظيم «القاعدة» في سوريا المعروف باسم دولة الإسلام في العراق والشام يُدعى (أبو عبد الرحمن) قوله «هناك مجاهدون من جميع الجنسيات يأتون إلى هنا كل يوم».

وأكد أبو عبد الرحمن «أن المقاتلين الأجانب الراغبين في الدخول إلى سوريا يجب أن يكونوا مسلمين حقيقيين ونحقق معهم للتأكد من أنهم ليسوا جواسيس، وهناك أشخاص في شبكتنا يزكون الأجانب منهم».

4