استنفار أمني في مصر للتصدّي لعنف الإخوان والسلفيين

الجمعة 2014/11/28
المعركة متواصلة في مصر للقضاء على الإرهاب

القاهرة - قتل ضابط في الجيش برتبة عقيد وأصيب جنديان بالرصاص صباح الجمعة في هجوم شنه مسلحون يستقلون سيارة في القاهرة في استمرار للهجمات المسلحة ضد قوات الأمن في مصر، حسب ما أفادت مصادر أمنية.

وقالت المصادر ان مسلحين في سيارة فتحوا النار على ضابط جيش وجنديين امام فندق النخيل في حي جسر السويس في شرق القاهرة ما اسفر عن مقتل الضابط وهو برتبة عقيد واصابة الجنديين. واوضحت المصادر ان المهاجمين لاذوا بالفرار عقب الهجوم.

كما أعلنت الشرطة المصرية صباح الجمعة توقيف 107 أشخاص يشتبه بأنهم متظاهرون إسلاميون ينتمون لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة قبيل تظاهرات مرتقبة للسلفيين، فيما رفعت قوات الأمن من تأهبها في القاهرة ومختلف مدن البلاد.

وكانت الجبهة السلفية احدى أكبر كيانات السلفيين في مصر والداعمة للرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي، دعت انصارها الى التظاهر الجمعة عبر البلاد "لإعلان هوية مصر الإسلامية ورفض التبعية للهيمنة الصهيونية والغربية ولاسقاط حكم العسكر".

واوضح الناطق باسم وزارة الداخلية هاني عبد اللطيف في بيان انه جرى توقيف هؤلاء الأشخاص الخميس والجمعة في عدد من محافظات البلاد. واشار الى ان تم "القاء القبض على المتهمين أثناء محاولتهم القيام بأعمال عنف وتخريب وترويع للمواطنين".

ونقل موقع أخبار مصر عن عبداللطيف قوله إن خبراء المفرقعات نجحوا صباح الجمعة، فى إبطال مفعول 7 عبوات محلية الصنع عثر عليها بمحافظات القاهرة والإسكندرية والشرقية وبنى سويف، حيث تم إبطال مفعول عبوة بجراج هيئة النقل العام بالبساتين، وأخرى أمام الشهر العقاري بوسط القاهرة، وعبوتين بمحافظة بنى سويف، وآخرتين بمنطقتي سموحة والمنتزه بالإسكندرية وعبوة بجوار كشك كهرباء مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية.

واعلنت جماعة الاخوان المسلمين دعمها للتظاهرات التي دعت اليها الجبهة السلفية دون ان تدعو انصارها بشكل صريح للمشاركة بها.

وانتشرت آليات الجيش والشرطة حول المؤسسات الحكومية الحيوية وفي ميادين مهمة في القاهرة. كما انتشرت سيارات الاسعاف بشكل واضح قرب أماكن التظاهرات المحتملة، بحسب صحافي في وكالة فرانس برس.

ويشهد يوم الجمعة باستمرار تظاهرات أسبوعية لأنصار مرسي في عدد من المدن لكن تلك التظاهرات لم تعد تحظى بمشاركة او زخم كبيرين خاصة مع قمع الأمن المتواصل لها. لكن تظاهرة الجمعة تثير مخاوف من اشتعال أحداث العنف مجددا بعد أشهر من الهدوء النسبي.

وقال وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم في تصريحات للصحافيين قبل ايام "نحن مستعدون لمواجهة أي أعمال عنف بكل حسم بالقانون".

وعزل الجيش المصري بقيادة قائده السابق والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي الرئيس الاسلامي محمد مرسي المنتمي للاخوان في الثالث من يوليو 2013 اثر احتجاجات شعبية حاشدة عبر البلاد.

وتعتبر الحكومة المصرية الإخوان "تنظيما ارهابيا"، كما امر القضاء المصري بحل جماعة الاخوان المسلمين وذراعه السياسي حزب الحرية والعدالة.

من جهة اخرى، ذكرت تقارير اخبارية أن حركة القطارات خط "الزقازيق - الإسماعيلية" توقفت جراء انفجار قنبلة بدائية الصنع وضعت على القضبان الحديدية أمام احد القرى بمحافظة الشرقية، صباح الجمعة.

وتلقى مدير أمن محافظة الشرقية 83 كيلومترا شمال شرق العاصمة المصرية القاهرة، إخطارًا من مدير البحث الجنائي يفيد بانفجار قنبلة بدائية الصنع بخط السكك الحديد أمام قرية الشبانات، والذي أدى إلى توقفت حركة القطارات بصورة مؤقته، حسبما افاد الموقع الاخباري .

ووفقا لتقارير اخبارية فقد تسبب في قطع يبلغ طوله 50 سنتيمترا من قضبان السكك الحديد، وجار العمل إصلاح الخط بواسطة هيئة السكك الحديدية بالشرقية.

1