استنفار إيراني على الحدود مع باكستان

الاثنين 2014/03/31
نشر وحدات الحرس الإيراني على الحدود مع باكستان

طهران- أعلن مسؤول العلاقات العامة لقوات الحرس الثوري الإيراني العميد رمضان شريف، أمس الأحد، عن نشر بلاده وحدات للحرس في منطقة سراوان الحدودية مع باكستان الواقعة جنوب شرق البلاد.

وجاء هذا الإجراء بعد التوتر بين طهران وإسلام آباد، إثر إعدام أحد جنود الحرس الثوري المختطفين من قبل تنظيم “جيش العدل” السني الذي ينشط على الأراضي الباكستانية.

وصرح المسؤول الإيراني أن هذا الإجراء يأتي لحراسة هذا الجزء من الحدود وسيجري العمل بالدرجة الأولى لمنع تكرار الحوادث الحدودية من قبل الإرهابيين ومعاقبة الزمر المناهضة بصورة جدية، بحسب تقارير إعلامية إيرانية.

وقال شريف “نظرا للحساسية القائمة والقضايا الخاصة في منطقة سراوان الحدودية تقرر وفقا لقرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تكليف مقر “القدس” التابع للحرس الثوري بحراسة 300 كيلومتر من هذه الحدود لتوفير الأمن المستديم فيها”، موضحا أنه جرى تكليف الحرس الثوري بهذه المهمة منذ نحو 10 أيام، وذلك إثر الحادثين اللذين وقعا قبل فترة في حدود منطقة سراوان وأديا إلى مقتل 14 من حرس الحدود ومن ثمة اختطاف 5 آخرين.

وبيّن العسكري الإيراني أن الحادثين وقعا نظرا لعدم سيطرة الباكستانيين على حدودهم.

وتوعد شريف في الوقت نفسه جماعة “جيش العدل” لخطفها وقتلها جنديا إيرانيا، في إشارة إلى التهديدات الجديدة التي بعث به هذا التنظيم لبلاده من توعدها باستهداف الجنود السنة العاملين في جهاز الأمن الإيراني وتوسيع نطاق عملياتها .

وقد أفاد تلفزيون إيران الحكومي، السبت، بأن الحرس الإيراني بدأ بتشييد 120 برجا للمراقبة على الحدود الشرقية للبلاد، بهدف تعزيز أمن الحدود مع باكستان.

من جانبها، هدّدت جماعة “جيش العدل” السنية الإيرانية المعارضة، بإعدام أحد حراس الحدود الإيرانيين المختطفين بعد أربعة أيام اثر عرض مقطع فيديو على الانترنت.

وللإشارة فإن العلاقة توترت، الأسبوع الماضي، بين طهران وإسلام آباد على خلفية خطف 5 جنود إيرانيين على الأراضي الباكستانية، حيث حملتها المسؤولية عن هذه العملية واصفة ذلك بـ”التقصير” من قبل الحكومة الباكستانية.

5