استنكار دولي لاعتقال صحافيين من رويترز غطيا قضية الروهينغا

الجمعة 2017/12/15
صحافيان دفعا ثمن كشف الاضطهاد

يانجون - أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها تتابع عن كثب قضية صحافيي وكالة رويترز اللذين اعتقلا في ميانمار، في إطار عملهما على إعداد تقارير عن الحملة العسكرية ضد الروهينغا المسلمين.

وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الوزارة “تتابع عن كثب” اعتقال الصحافيين وا لون وكياو سوي أو.

وأضافت أن السفير الأميركي في ميانمار سكوت مارسيل أجرى محادثة الأربعاء مع مسؤولين حكوميين بدا أنهما "حقا ليسا على دراية" بالموقف. وتابعت "نهتم بسلامة وأمن الصحافيين الدوليين الذين يحاولون القيام بعملهم فحسب. سنواصل السعي لمتابعة هذا الأمر".

كما قالت السفارة الأميركية في يانجون في بيان عبر موقعها الإلكتروني أمس إنها تشعر "بقلق بالغ إزاء الاعتقالات المخالفة للقواعد لاثنين من صحافيي رويترز بعد دعوتهما للقاء مسؤولين بالشرطة في يانجون الليلة الماضية".

وأضافت “حتى تنجح أي ديمقراطية فإنه يجب أن يتمكن الصحافيون من ممارسة عملهم بحرية. نحث الحكومة على تفسير هذه الاعتقالات والسماح بالتواصل مع الصحافيين على الفور".

وكان الصحافيان يعدان موضوعات عن حملة عسكرية على أقلية الروهينغا المسلمة في ولاية راخين دفعت نحو 650 ألف شخص للفرار إلى بنغلادش المجاورة.

من جهتها أصدرت وزارة الإعلام في ميانمار بيانا على صفحتها في فيسبوك، قالت فيه أن الصحافيين اعتقلا مع رجلي شرطة وإنهم يواجهون اتهامات بموجب قانون إفشاء أسرار الدولة الذي يرجع إلى حقبة الاستعمار البريطاني. وأقصى عقوبة ينص عليها هذا القانون الذي يعود إلى عام 1923 هي السجن 14 عاما.

وذكر البيان، الذي تضمن صورة للصحافيين وأيديهما مكبلة، أنهما “حصلا على معلومات بطريقة غير مشروعة بنية إبلاغ وسائل إعلام أجنبية بها". وأضاف أنهما محتجزان في مركز شرطة على مشارف يانجون المدينة الرئيسية في ميانمار.

وعبرت بعثة الاتحاد الأوروبي في يانجون أيضا عن قلقها. وقالت البعثة في بيان “تتابع بعثة الاتحاد الأوروبي هذه القضية عن كثب وندعو سلطات ميانمار إلى ضمان الحماية الكاملة لحقوقهما. إن حرية الإعلام هي أساس أي ديمقراطية”.

بدورها دعت لجنة حماية الصحافيين إلى إطلاق سراح صحافيي رويترز فورا ودون شروط. وقال شون كريسبين كبير ممثلي اللجنة في منطقة جنوب شرق آسيا “تأتي هذه الاعتقالات وسط حملة آخذة في الاتساع تترك تأثيرا خطيرا على تمكن الصحافيين من تغطية قصة ذات أهمية عالمية كبيرة”.

وقال ستيفن جيه. أدلر رئيس تحرير وكالة رويترز “وا لون وكياو سوي، الصحافيان في رويترز يغطيان أحداثا ذات أهمية عالمية في ميانمار وعلمنا اليوم أنهما اعتقلا في ما يتصل بعملهما”.

وأضاف “نشعر بالغضب بسبب هذا الاعتداء السافر على حرية الصحافة. ندعو السلطات إلى الإفراج عنهما فورا”.

18