استهداف حوثي لأحياء سكنية على الحدود مع السعودية

الجمعة 2016/01/01
تزايد حدة المعارك على الحدود اليمنية السعودية

الرياض- اعلنت السلطات السعودية ان ثلاثة مدنيين بينهم طفلان قتلوا في جنوب غرب المملكة بقذائف اطلقت من اليمن المجاور.

واشار المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان الرائد يحيى عبدالله القحطاني في بيان مساء الخميس الى "سقوط عدد من المقذوفات من داخل الأراضي اليمنية على الأحياء السكنية بمركز الموسم" في محافظة جازان.

وقال ان ذلك ادى الى "وفاة ثلاثة أشخاص بينهم طفلان وإصابة احد عشر آخرين بينهم تسعة أطفال تم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج اللازم".

ونشرت المملكة بطاريات صواريخ باتريوت تهدف الى اعتراض الصواريخ البالستية التكتيكية. ومنذ بدء عمليات التحالف بقيادة السعودية في اليمن في مارس الماضي، قتل اكثر من 80 شخصا في المملكة غالبيتهم من العسكريين، في عمليات اطلاق صواريخ وقذائف وتبادل لاطلاق النار عبر الحدود.

وقد تمكنت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، من صد هجوم شنه جماعة الحوثيين، مساء الخميس، على الخوبة بمنطقة جازان، جنوبي السعودية.

وفي 21 أبريل الماضي، أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية "عاصفة الحزم" العسكرية التي بدأها في 26 مارس الماضي، وأطلق عملية "إعادة الأمل"، التي قال إن من أهدافها شق سياسي متعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين، وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة.

وتزايدت حدة المعارك على الحدود اليمنية السعودية في الآونة الأخيرة بين الحوثيين وقوات من الحرس الجمهوري المواليه للرئيس السابق علي عبدالله صالح من جهة، والقوات البرية الملكية السعودية مسنودة بكتائب من الحرس الوطني من جهة أخرى.

وصعد الحوثيون والقوات الموالية لهم من عملياتهم العسكرية حيث اتخذت عملياتهم على الحدود السعودية منحى آخر غير القصف المدفعي والصاروخي على المواقع العسكرية والقرى السعودية، إذ قاموا بالتوغل داخل الأراضي السعودية ونقل المعركة إليها كأحد خياراتهم الإستراتيجية الغير معلنة.

واستفاد الحوثيون من الطبيعة الجبلية على الحدود بمنطقتي نجران وجيزان ولخبرتهم في حرب العصابات تمكنوا من التسلل داخل الأراضي السعودية عدة كيلومترات ودمروا عدداً من الآليات العسكرية بقذائف موجهه وتفجير بعض المباني في المواقع العسكرية السعودية واحتلال بعض القرى الحدودية الخالية من السكان رغم القصف المستمر من قبل القوات المشتركة السعودية وطيران التحالف ومقاتلات الأباتشي.

وقد استطاعت القوات المشتركة السعودية وبمساندة طيران التحالف من توجيه ضربات موجعة للحوثيين وقوات الرئيس السابق على الحدود اليمنية السعودية حيث دمروا معظم الأسلحة الثقيلة للحوثيين ومنصات للصواريخ ومخازن للأسلحة والذخيرة في المديريات الحدودية في محافظتي حجة وصعدة.

كما تمكنت القوات السعودية المشتركة من قتل عدد كبير من الحوثيين وقوات صالح وتدمير معظم قدراتهم الصاروخية بفضل أجهزة الرصد الحديثة وطائرات الاستطلاع التي يمتلكها الجيش السعودي، كما تمكنت من اعتراض صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون نحو الأراضي السعودية واستطاعت منظومة صواريخ باتريوت من اعتراضها وتفجيرها في الجو.

1