استهداف سفارة ميانمار تحول بعمل حسم الإخوانية

الثلاثاء 2017/10/03
حسم جماعة عنف وإرهاب

القاهرة - أعلنت حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان مسؤوليتها عن تفجير استهدف سفارة ميانمار في القاهرة، قائلة إن الانفجار “انتقام من حملة جيش ميانمار على مسلمي الروهينغا”.

وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها حسم مسؤوليتها عن هجوم ضد سفارة أجنبية. واقتصرت هجماتها في السابق على استهداف قضاة ورجال شرطة في محيط القاهرة والجيزة المجاورة لها.

ويشدد مختصون في مجال الأمن أن الحركة تبحث عن أهداف غير متوقعة وبعيدة عن الشكوك للهروب من الطوق الأمني الذي يحاصرها.

وورد في بيان الحركة أن مسلحين تابعين لها شنوا الهجوم، كرسالة تحذيرية لسفارة “السفاحين قتلة النساء والأطفال في ولاية راخين المسلمة وتضامناً مع أبناء هذا الشعب المسلم المستضعف”.

ويذهب خبراء إلى أن العملية الأخيرة والتي لم تسفر عن إصابات بشرية تعكس مدى الأزمة التي تعيشها الحركة الوليدة من رحم الإخوان بعد عزل الجماعة عن السلطة في يوليو 2013، وأنها تحاول القيام بدعاية تشي بأنها لا تزال موجودة.

وكانت الحركة الإخوانية قد تكبدت خسائر فادحة في صفوف أعضائها وقياداتها بعد أن كشفت الأجهزة الأمنية عن الكثير من مراكز ومناطق اختباء أفرادها وأسرار هيكلها التنظيمي.

وقتلت قوات الأمن المصرية الاثنين، ثلاثة من عناصر حسم في تبادل لإطلاق النار بناحية المقابر الكائنة بمنطقة 15 مايو جنوب القاهرة، وقبلها بأيام قضت الشرطة على 14 عنصرا للحركة.

وأوضح الخبير في شؤون الحركات الإسلامية محمد جاد الزغبي أن “الحركة تحاول بناء جماهيريتها عبر القيام ببعض العمليات الدعائية التي تشبه البروباغندا دون أن يكون لها أي تأثير في نصرة قضية الروهينغا”.

وأشار الزغبي في تصريح لـ “العرب” إلى أن التنظيمات المتطرفة تزايد على الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية من جهة، كما أنها تنافس تنظيمات كالقاعدة وغيرها للحصول على الموارد والتمويلات التي تخصص من قبل بعض الجهات تحت عنوان دعم الجهاد في ميانمار.

وظهرت حركة حسم إبان عزل الرئيس المصري المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي في يوليو 2013.

وتضم عناصر شبابية إخوانية تنتهج العنف وتتبنى حمل السلاح كفلسفة وأيديولوجية.

2