استهداف منظم للصحافيين الألمان خلال المظاهرات

الاتحاد الألماني للصحافيين يشدد على تقديم شكوى جنائية في كل حالة على حدة من الاعتداءات والعنف ضد وسائل إعلام وعلى توثيق مدى العنف ضد الصحافيين.
الثلاثاء 2018/09/04
المطالبة بوضع خطة لحماية حرية الصحافة

برلين - أعلن الاتحاد الألماني للصحافيين أن العنف ضد وسائل الإعلام وصل إلى شكل جديد خلال الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة كمنيتس شرقي ألمانيا.

وقال فرانك أوبرال رئيس الاتحاد، الاثنين إن عدد الحوادث التي وقعت خلال المظاهرات التي شهدتها المدينة وحدها يعد مفزعا.

وأضاف “لقد كانت هناك مشاهد استهداف منظمة في ولاية سكسونيا خلال الأيام الماضية، ويتفاقم ذلك دائما. يجب أن يتوقف ذلك، وليس مسموحا أن يصبح ذلك أمرا عاديا”.

وأشار إلى أنه صحيح أن الشرطة اتخذت إجراءات ضد ذلك جزئيا “إلا أنه يتعيّن عليها أيضا أن تكون موجودة في مكان الحدث بقوات كثيرة، وأن تجعل حماية الصحافيات والصحافيين الذين يمارسون عملهم حقهم الأساسي في حرية الصحافة، محورا لمهامها أيضا” لافتا إلى أنه “لا يزال هناك ثغرات في هذا الأمر”.

وشدد على أهمية تقديم شكوى جنائية في كل حالة على حدة من الاعتداءات والعنف ضد وسائل إعلام، وقال “وكذلك من أجل توثيق مدى العنف ضد الصحافيين. لأن الإجراء الحكومي، وكذلك الشرطي يعتمد على الوضع، ولا بد من توثيق الوضع”.

يذكر أن مدينة كمنيتس شهدت عدة مظاهرات واحتجاجات مطلع الأسبوع الجاري. وكانت هناك مسيرات في الشوارع لأشخاص ينتمون إلى تيارات مختلفة السبت، وصاحبتها مهمة شرطية ضخمة.

وكانت هناك مسيرة مشتركة بين حزب البديل لأجل ألمانيا “إيه.أف.دي” اليميني المعارض وحركة “بيغيدا” وانضم إليهما متظاهرون ينتمون إلى حركة “برو كمنيتس” اليمينية الشعبوية.

وشهدت المظاهرات مهاجمة محررين اثنين من إذاعة وسط ألمانيا “إم.دي.أر” أسفر عن إصابة أحدهما.

وقد طالب الاتحاد قبل أسبوع، بوضع خطة لحماية حرية الصحافة؛ على خلفية عرقلة الشرطة عمل قناة تلفزيونية كانت يغطي مظاهرة لحركة معادية للأجانب جنوبي البلاد.

18