استهداف مواقع تابعة لداعش بطائرات التحالف الدولي

الأحد 2015/04/26
مقتل عناصر من الحشد الشعبي التركماني بعد صد هجوم لداعش

الأنبار(العراق)- أعلن الجيش العراقي الأحد أن 12 من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" قتلوا في غارة لطيران التحالف الدولي على منطقة ناظم الثرثار شمالي شرقي الفلوجة.

وقال مصدر في الجيش العراقي إن معلومات استخباراتية أفادت بوجود منزل يتحصن به 12 من عناصر داعش في منطقة ناظم الثرثار وقام الطيران التحالف الدولي بقصف المنزل وتدميره بشكل كامل وقتل جميع من فيه.

على الصعيد ذاته، شرعت القوات العراقية بمساندة طيران التحالف الأحد بتنفيذ عملية عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة على منطقة ناظم الثرثار شمال شرقي الفلوجة من سيطرة داعش.

وقال مصدر في الجيش العراقي إن قوة مشتركة من الجيش والفرقة الذهبية تساندها أبناء العشائر نفذوا صباح الأحد عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على منطقة ناظم الثرثار حيث قام تنظيم داعش بقتل أكثر من 140 جنديا وضابطا عشية اقتحام مقر للجيش العراقي فيها.

وأضاف أن العملية العسكرية قامت وبغطاء جوي من طيران التحالف الدولي بضرب معاقل التنظيم وأن المعركة ستكون لاستعادة السيطرة على المنطقة والأخذ بثأر الجنود.

ومن جانب آخر، أفادت مصادر أمنية عراقية بأن متطوعي الحشد الشعبي التركماني تمكنوا الأحد من صد هجوم لداعش ما أدى إلى مقتل خمسة من المتطوعين وإصابة 30 آخرين جنوبي مدينة كركوك.

وقالت المصادر إن عناصر داعش المحاصرين في قصبة بشير ذات الغالبية التركمانية الشيعية جنوبي كركوك قاموا بتنفيذ هجوم صوب مواقع تابعة للحشد الشعبي قرب قرية الشمسية ما أدى إلى مقتل خمسة من عناصر الحشد وإصابة 30 آخرين بعد اشتباكات استمرت لساعتين استخدمت فيها أسلحة مختلفة. وأشارت إلى قتل عدد غير محدد لعناصر داعش وصد الهجوم.

وكان الأمن العراقي قد عثر أمس السبت في بغداد على جثث اربعة نازحين من محافظة الانبار في غرب العراق، معصوبي العينين ومصابين بطلقات في الرأس، بعد وقت قصير من خطفهم على يد مسلحين.

وقال ضابط في الشرطة برتبة عقيد ان "مسلحين يرتدون زيا عسكريا، قاموا باقتحام احد الدور (المنازل) في منطقة البياع في جنوب غرب بغداد، وقاموا بخطف اربعة رجال مهجرين من محافظة الانبار" التي يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات واسعة منها. وأضاف "بعد اقل من نصف ساعة، عثر على جثث النازحين الاربعة في منطقة البياع، وكانت معصوبة العينين وعليها آثار اطلاق نار في الرأس".

وشهدت الانبار في الاسبوعين الماضيين موجة نزوح واسعة فاقت 90 الف شخص بحسب الامم المتحدة، نتيجة احتدام المعارك بين القوات الامنية وتنظيم الدولة الاسلامية، لا سيما في مدينة الرمادي مركز المحافظة.

وتعد الانبار كبرى محافظات العراق وتتشارك حدودا مع سوريا والاردن والسعودية. وسيطر التنظيم الذي كان يعرف باسم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" ومقاتلون مناهضون للحكومة، على مدينة الفلوجة واحياء من الرمادي منذ مطلع 2014، قبل هجومه الواسع في يونيو الذي اتاح له السيطرة على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه. واتى مقتل الرجال الاربعة غداة مقتل سيدة وولديها باطلاق النار عليهم داخل منزل في منطقة ابو دشير (جنوب) القريبة من البياع.

1