اسرائيل تفتح باحة الأقصى أمام المصلين من كل الأعمار

الجمعة 2014/11/14
محاولات عربية أميركية لمنع تدهور الاوضاع في القدس

تل ابيب - قررت الشرطة الاسرائيلية عدم فرض اي قيود على دخول المصلين المسلمين الى الحرم القدسي الشريف لأداء صلاة الجمعة بحيث سيسمح للجميع بدخوله.

كما تمت ازالة المكعبات الاسمنتية التي نصبت بين حيي العيساوية والتلة الفرنسية في شمال القدس بعد ان تعهدت قيادة حي العيساوية بالحفاظ على النظام، بحسب الاذاعة الاسرائيلية.

تأتي هذه الخطوة من جانب اسرائيل عقب لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مع ملك الاردن عبدالله الثاني ووزير الخارجية الأميركي جون كيري في العاصمة الاردنية عمان مساء الخميس.

وجرى خلال الاجتماع الثلاثي بحث سبل إعادة الهدوء وإزالة أجواء التوتر في القدس، إضافة إلى تهيئة الظروف الملائمة لإحياء مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي التزام بلاده بالحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية وعدم المساس بها بأي شكل من الأشكال، واحترام الدور الأردني الهاشمي التاريخي في الحفاظ على الأماكن المقدسة في القدس ورعايتها.

وعقد الاجتماع الثلاثي على ضوء التوتر الذي تشهده مدينة القدس بسبب مواجهات شبه يومية بين الشرطة الإسرائيلية والمصلين الفلسطينيين في باحات المسجد الأقصى احتجاجا على دخول جماعات يهودية لأداء صلوات فيه.

وتشهد القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها توترا حادا والسبب الاكبر في تفاقم التوتر يعود الى سعي اسرائيل الى زيادة الاستيطان في المدينة وتخوف الفلسطينيين من ان تقوم اسرائيل بتغيير الوضع القائم في المسجد الاقصى او السماح لليهود بالصلاة فيه، ولو ان السلطات الاسرائيلية تؤكد انها لا تملك اي خطط لتغيير الوضع القائم في الاقصى منذ 1967.

وتسمح السلطات الاسرائيلية لليهود بزيارة باحة الاقصى في اوقات محددة وتحت رقابة صارمة، لكن لا يحق لهم الصلاة فيها.

ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الاسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، لمحاولة الدخول الى المسجد لممارسة شعائر دينية واعلان نيتهم بناء الهيكل مكانه.

1