اشتباكات بين البيشمركة والحشد الشعبي شمال العراق

الجمعة 2015/11/13
فرض حظر شامل للتجوال لاحتواء الأزمة الأمنية في المحافظة

بغداد ـ قال مسؤول عراقي في محافظة صلاح الدين شمالي العراق الجمعة، إن الاشتباكات المسلحة التي اندلعت الخميس بين قوات من البيشمركة (جيش اقليم الشمال)، وقوات الحشد الشعبي "قوات شيعية موالية للحكومة" ، أسفرت عن مقتل 17 من الطرفين، مؤكدا ان الوضع الأمني لايزال متوتراً.

وفي تصريح صحفي، قال شلال العبدول قائم مقام القضاء، إن "الحصيلة النهائية للاشتباكات التي اندلعت في قضاء طوزخرماتو بمحافظة صلاح الدين بلغت 17 قتيلا بين الطرفين الى جانب اعتقال 40 عنصرا من الحشد الشعبي والبيشمركة".

وأوضح العبدول أن "الوضع الامني داخل القضاء لا يزال متوترا بين الطرفين، ولم يحسم لغاية الان، وهناك خروقات تحصل، وتشنج امني، ونتوقع ان تتكرر الخروقات الأمنية"، مضيفا ان "الحياة لم تعد بصورة طبيعة الى القضاء".

واندلعت الخميس اشتباكات مسلحة بين قوة من البيشمركة وقوة من الحشد الشعبي بقضاء طوزخرماتو ذات الغالبية الكردية والتركمانية (التابع اداريا الى محافظة صلاح الدين)، دفعت الادارة المحلية الى فرض حظر شامل للتجوال لاحتواء الأزمة الأمنية.

ولم يصدر اي موقف لغاية الآن عن حكومتي اقليم شمال العراق والمركزية في بغداد على خلفية الإشتباكات المسلحة، لكن اطرافاً سياسية ودينية تدخلت ودعت اطراف النزاع الى التهدئة وتطويق الأزمة.

وقال حسن بريم وهو عضو بحزب الاتحاد الوطني الكردستاني "الشوارع خالية. المدينة فارغة من سكانها. يمكن سماع طلقات الرصاص في أحياء عديدة".

وقالت مصادر أمنية وطبية إن العنف في المستشفى ومحيطه أدى إلى مقتل خمسة مدنيين إلى جانب ثلاثة من البشمركة وأربعة من الحشد الشعبي.

وهدأت الاشتباكات عند الغروب لكن سكانا قالوا إن قناصة مازالوا في مواقعهم وإن التوتر مازال يخيم على المنطقة.

وقالت مصادر أمنية ومسؤولون محليون إن قادة من قوات الحشد الشعبي والبشمركة اجتمعوا في مبنى تابع لبلدية المدينة في محاولة لوقف القتال.

1