اشتباكات بين جيش مالي والطوارق

الجمعة 2013/09/13
اشتباكات جديدة بين الطوارق والجيش

باماكو- استأنف الجيش في المالي حملة أمنية بدأها هذا الأسبوع في عدة مناطق خصوصا في الشمال تميزت بـ»دوريات واسعة النطاق» أدت إلى اعتقال العديد من الأشخاص، حسب ما أفاد به المتحدث باسم الجيش «الكولونيل سليمان مايغا».

وقال الكولونيل مايغا وهو رئيس إدارة الاعلام والعلاقات العامة في الجيش «تسيّر قواتنا منذ الإثنين دوريات عسكرية واسعة النطاق على الأرض في إطار حماية أمن الممتلكات والسكان» مضيفا أن هذه العمليات «سوف تتواصل حتى إشعار آخر في بعض المناطق».

وأضاف أن في هذه المناطق، يقطن مسلحون موضحا اكتشاف «متفجرات واعتقال أشخاص» دون أن يعطي تفاصيل إضافية.

من جهة أخرى، قال مصدر عسكري مالي مقره في غاو شمال شرق البلاد حيث يوجد المقر العام للجيش في هذه العمليات، إن 20 شخصا اعتقلوا خلال تسيير الدوريات.

وأضاف «صودرت أسلحة من مدنيين لا يحق لهم حملها». ومن جانبه قال الكابتن موديبو نامان تراوري المتحدث باسم الجيش «إن الجيش اشتبك مع متمردي الطوارق الانفصاليين عندما صادفت دورية للجيش بعض المسلحين الذين رفضوا إتباع أوامر الجيش وفتحوا النار مضيفا أن ثلاثة جنود أصيبوا بجروح».

وتعد هذه الاشتباكات هي الأولى التي تندلع بين الجانبين منذ يونيو، حينما وقّع المتمردون على اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار من أجل السماح بإجراء الانتخابات الرئاسية في 28 يوليو الماضي.

ووافق المتمردون أيضا على تمركز مقاتليهم في الثكنات، لكن الانتخابات مضت قدما رغم أن مقاتلي الحركة رصدوا خارج قواعدهم في انتهاك للاتفاق.

ووفقا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع للسماح بإجراء الانتخابات في يوليو وأغسطس، فإن كيتا لديه 60 يوما من تعيين حكومته لبدء محادثات بهدف التوصل لإتفاق نهائي مع متمردي الطوارق الذين ينشطون في شمال البلاد.

واستفاد مسلحون، بينهم انفصاليو الطوارق ومقاتلون إسلاميون، من انقلاب وقع العام الماضي للسيطرة على مساحات واسعة شمالي مالي.

لكن فرنسا أرسلت أكثر من أربعة آلاف جندي في يناير مع قوات إفريقية لمساعدة القوات الحكومية على استعادة السيطرة على بعض المدن، ما مهد الطريق أمام إجراء انتخابات رئاسية في يوليو.

2