اشتباكات بين قوات الأمن التونسية ومجموعة مسلحة غرب البلاد

السبت 2013/10/12
القوات التونسية "في حالة يقظة دائمة"

تونس ـ ذكر تقرير اخباري ان قوات الأمن التونسية تمشط صباح اليوم السبت جبل السلوم غرب تونس بحثا عن مجموعة "ارهابية" مشتبه بها.

وقالت اذاعة موزاييك التونسية ان تبادلا لإطلاق النار وقع بين قوات الأمن والجيش والحرس الوطني من جهة ومجموعة من العناصر "الارهابية" المشتبه بها لاذت بالفرار دون تسجيل اي اصابات من الجانبين.

وأضافت أنه بعد القبض على عنصر سلفي في احد المقاهي بحي الكرمة من معتمدية الزهور بولاية القصرين وبعد استجوابه أفاد المشتبه به بإنتمائه لعناصر محل بحث فتم التحول الى احد المنازل لمحاولة القبض على عدد من المطلوبين الذين لاذوا بالفرار بعد تبادل لإطلاق النار، ولا تزال عملية التمشيط متواصلة على مستوى المناطق القريبة من جبل السلوم للقبض على هذه العناصر.

يشار الى ان وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو قد كشف في شهر يوليو الماضي النقاب عن ان ابو بكر الحكيم، وهو عنصر سلفي متشدد متورط بشكل مباشر في مقتل محمد براهمي النائب بالمجلس التأسيسي ومنسق التيار الشعبي في نفس الشهر وانه على علاقة بكمال القضقاضي المتهم الرئيسي في اغتيال القيادي البارز في حزب حركة الديمقراطيين الاشتراكيين المعارض شكري بلعيد في السادس من فبراير 2013.

يشار إلى أن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية العميد توفيق الرحموني، كشف عن وجود معلومات حول "تهديدات إرهابية" مُحتملة تستهدف بلاد، وأكد أن القوات المُسلّحة التونسية على أهبة الاستعداد للتصدي لأي طارئ.

وقال الرحموني في تصريحات إن الأنباء التي تتحدث عن وجود تهديدات، وعن دخول مجموعات إرهابية لتونس لاستهداف مناطق حسّاسة،"هي معلومات وصلت لأجهزة الأمن والدفاع، ولم يتم التأكّد منها بعد".

وأضاف أنه "سيتم التثبّت منها ومواجهتها"، لافتاً إلى أن "الأوضاع الأمنية غير مستقرّة في كامل المنطقة، وأن الأحداث متصاعدة".

وأكد في هذا السياق، أن القوات التونسية "في حالة يقظة دائمة، وقد رتّبت صفوفها، وقامت بتركيز نقاط تفتيش، ومتابعة مع تكثيف الدوريات المشتركة بين قوات الجيش والأمن والجمارك".

وكانت أنباء تردّدت في وقت سابق تفيد بأن تونس قد تكون مُهدّدة بـ"عمليات إرهابية" تُخطط لتنفيذها مجموعات متطرّفة محسوبة على التيار السلفي الجهادي.

ودفعت تونس في نهاية الأسبوع الماضي بتعزيزات أمنية وعسكرية كبيرة إلى حدودها مع ليبيا، وذلك في خطوة وُصفت بأنها تندرج في إطار الإستعدادات لأي طارئ.

1