اشتباكات دامية بين العمال الكردستاني وبيشمركة الديمقراطي الإيراني

الأحد 2015/05/24
حزب العمال حذر البيشمركة من التحرك في المنطقة الحدودية دون موافقته

أربيل ( العراق )- شن حزب العمال الكردستاني صباح الاحد هجوما على مجموعة من بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني، كان يحاصرهم منذ ايام في منطقة كيله شين على الحدود العراقية الايرانية.

وذكرت مصادر إعلامية كردية إن مسلحي حزب العمال الكردستاني هم من بدأوا بالقتال وشن الهجوم على بيشمركة الديمقراطي الكردستاني الايراني المحاصرين.

وأشارت إلى أنه لا تتوفر حتى الآن معلومات موثوقة عن عدد القتلى والجرحى من الجانبين فيما تتحدث بعض المصادر غير الرسمية عن سقوط قتيلين من بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني.

وتأتي هذه الاشتباكات على الرغم من أن الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني كان يحاول منذ اكثر من اسبوع حل الاشكال القائم مع الحزب العمال الكردستاني عن طريق الحوار.

وكان مقاتلو حزب العمال الكردستاني قد حاصروا منذ الخميس، قوة من الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، في منطقة كيله شين الحدودية بين جنوبي وشرقي كردستان، مطالبين إياها بالانسحاب من المنطقة.

وقال مصدر في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني حينها إن مقاتلي حزب العمال الكردستاني بدأوا الهجوم، و"للاسف حصل الذي لم نكن نريد حصوله". وأشار المصدر إلى أن هجمة مقاتلي حزب العمال الكردستاني تركزت في مناطق سقر وخنيلة وكيله شين.

وللتذكير فقد تمركزت قوة تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، في منطقة كيله شين منذ أكثر من 15 يوما، وتعرضت إلى العديد من المشاكل مع مقاتلي حزب العمال الكردستاني، بهدف إنشاء قاعدة في المنطقة.

وقد طلب حزب العمال الكردستاني العراقي من قوة الديمقراطي إخلاء المنطقة ومغادرتها، وعدم التحرك في المنطقة الحدودية دون موافقتها، وأنهم لا يملكون الحق في وضع أية قاعدة أو مقر ولا حتى القيام بأي نشاط في المنطقة الحدودية.

لكن قيادة الديمقراطي الكردستاني الإيراني، قررت عدم سحب قواتها من المنطقة، ودخلت في مفاوضات مباشرة مع حزب العمال وأخرى غير مباشرة عن طريق وسطاء من الجهات التي تتمتع بعلاقات جيدة مع الطرفين، إلا أن العمال الكردستاني أصر على انسحاب قوات الديمقراطي، ولم يثنه عن قراره الرسائل المرسلة إليه من قبل أطراف سياسية عدة في مختلف أجزاء كردستان.

وكان نائب الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردستاني، حسن شرفي، قال إن حزب العمال الكردستاني رفض التفاوض معهم لحل المشكلة، مؤكدا أنهم لن يرضخوا لضغوطاته.

بينما عبرت باقي الأطراف السياسية في كردستان ايران، عن استيائها من الإجراء المتخذ من قبل العمال، واعتبرت ما قامت به تدخلا في الشؤون الداخلية لشرقي كردستان، وسببا سيؤدي إلى تأزيم العلاقة بين شرقي وشمالي كردستان.

1