اشتباكات طائفية في مصر بسبب سيارة

الأحد 2014/04/20
قوات الأمن المصرية تنجح في السيطرة على الوضع بمدينة الخصوص

القاهرة - قتل شخص وأصيب أربعة بجروح في اشتباكات وقعت، أمس، بين مسلمين ومسيحيين في مدينة الخصوص المصرية في القليوبية.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن قوات الأمن سيطرت على الموقف بمدينة الخصوص، التي دارت فيها الاشتباكات واستخدمت فيها الأسلحة النارية، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين من الطرفين.

وأكد مصدر أمني بمديرية أمن القليوبية إن الاشتباكات اندلعت بمنطقة “الزرايب” بين مسلمين ومسيحيين بسبب الخلاف على أولوية مرور السيارات.

وأضاف المصدر في تصريح له أن التحريات الأولية أكدت نشوب المشاجرة بين شخص يدعى محمد شعبان وشهرته “محمد بطة”، وأحد أهالي المنطقة، بسبب أولوية مرور سيارة، فاستدعى عدداً من أنصاره الذين حضروا للمنطقة وأطلقوا الرصاص ونشبت المشاجرة.

وذكر أن قوات الأمن تمشط المنطقة لضبط المتهمين بالانخراط في هذه الأحداث، مستبعدا أن تكون ذات بعد طائفي.

ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه خلال شهر بعد أحداث أسوان، الأمر الذي يثير مخاوف المصريين من تكرار سيناريو العنف الذي شهدته مصر عقب ثورتي 25 يناير و30 ينويو بين أقباط ومسلمين.

وكان عدد من أهالي مدينة الزرايب أبدوا تخوفهم من تجدد هذه الأحداث الطائفية على خلفية ما حدث أمس، مشيرين بأصابع الاتهام إلى جماعة الإخوان، في أنها تحاول الزج بالبلاد في أتون الصراع الطائفي والقبلي.

وتشهد مصر منذ عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في الثالث من يوليو 2013 موجات عنف اتهمت في التحريض عليها والدفع باتجاهها جماعة الإخوان.

وكانت مدينة أسوان عاشت، منذ أسبوعين، على وقع أحداث عنف بين قبيلتي النوبيين أو “الدابودية” و”بني هلايل”، راح ضحيتها العشرات من الطرفين، وجهت فيها أصابع الاتهام إلى أحد الأساتذة المنتمي للإخوان.

ويرى المتابعون للشأن المصري أن هناك مساع دؤوبة من بعض الأطراف والقوى الإقليمية والمحلية للدفع باتجاه سيناريو الفتنة بالبلاد، بعد فشل محاولاتها السابقة لإرباك السلطة الحالية، وعرقلة خارطة الطريق.

ومصر على موعد مهم الشهر القادم سيمثل خطوة في نهاية فصول المرحلة الانتقالية يتمثل في الانتخابات الرئاسية التي تقدم إليها حتى الآن كل من وزير الدفاع السابق المشير عبدالفتاح السيسي والقومي الناصري حمدين صباحي الذي تقدم، أمس، بأوراق ترشحه رسميا للجنة العليا للانتخابات.

3