اشتباكات عنيفة شرق أوكرانيا تودي بحياة 150 انفصاليا

السبت 2014/07/05
البحث عن هدنة جديدة في شرق أوكرانيا

كييف- أعلنت القوات الأوكرانية، الجمعة، عن مقتل 150 انفصاليا في شرق أوكرانيا المؤيدين لروسيا وجنديين أوكرانيين لقوا حتفهم خلال اشتباكات مسلحة ضارية في شرق البلاد.

وأوضح أليكسي دميتراشكوفسكي المتحدث باسم وحدة مكافحة الإرهاب الأوكرانية أن العمليات دارت في الليلة الفاصلة بين الخميس/الجمعة، مضيفا أنه تم تدمير 6 معسكرات ومستودع للذخيرة تابعة للانفصاليين قرب سلافيانسك في مقاطعة دونيتسك.

كما أشار المسؤول العسكري الأوكراني إلى إصابة أربعة عسكريين بجروح، أول أمس، أثناء تلك الاشتباكات التي وصفت بـ”الضارية”.

وأضاف أن قوات الأمن تمكنت من تطويق بلدة نيكولايفكا قرب سلافيانسك وتهيئة الظروف لتمشيط المنطقة وكذلك فرض السيطرة على طريق يربط بين خاركوف وروستوف.

من جهة أخرى، نفى ميتراشكوفسكي نبأ إسقاط مقاتلة أوكرانية في مقاطعة لوغانسك، مشيرا إلى أن الانفصاليين أطلقوا النار على طائرتين عسكريتين باستخدام نظام الدفاع الجوي المحمول، لكنهم فشلوا في إسقاطهما.

وكان بيترو بوروشينكو الرئيس الأوكراني قد أصدر أوامره، الاثنين الماضي، بإنهاء الهدنة بين كييف والانفصاليين واستئناف قصف بلدتي لوغانسك ودونيتسك للقضاء على جيوب التمرّد.

ومن المتوقع أن يلتقي، اليوم السبت، بافل كليمكين وزير الخارجية الأوكراني مع نظرائه من ألمانيا وفرنسا وروسيا في برلين لبدء محادثات جدية بهدف إبرام هدنة أخرى بين كييف والانفصاليين المؤيدين لروسيا.

ويأتي تصاعد المواجهات في وقت وافق فيه البرلمان الأوكراني على ترشيح الرئيس بيترو بوروشينكو العقيد فاليري هيلتي وزيرا جديدا للدفاع ضمن تغييرات بالجيش.

كما عين بوروشينكو الفريق فيكتور موجينكو البالغ من العمر 52 عاما رئيسا لأركان الجيش خلفا لميخايلو كوتسين.

ويرى فاديم كاراسيوف المحلل السياسي ومدير معهد الإستراتيجيات الشاملة في كييف أن إمكانية إعلان وقف جديد لإطلاق النار متوقفة على الوضع العسكري الميداني.

وأوضح آخرون أن وقف إطلاق النار بين الجانبين مرهون بالتوافق حول شروط كييف التي اقترحتها لوقف التصعيد ضد الانفصاليين من أجل إحلال السلام في البلاد.

من جهتهم، أعرب الانفصاليون على لسان أندريه بورغين نائب رئيس وزراء جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة عن استعدادهم للمشاركة في مفاوضات غير مباشرة فقط إذا شاركت فيها روسيا والأسرة الدولية، بينما رفضوا إجراء مفاوضات ثنائية مع كييف.

يذكر أن الرئيس الحالي أعطى مهلة للانفصاليين مدتها أسبوع، في وقت سابق، بهدف إلقاء السلاح والدخول في مفاوضات مباشرة وهو ما رفضه الانفصاليون.

5