اشتباكات متقطعة بين مناصري مرسي وقوات الأمن

الجمعة 2013/12/27
طلاب موالون لمرسي يخرقون قانون التظاهر الجديد

القاهرة- أُصيب عدد من الطلاب بجروح باشتباكات دارت، عقب صلاة الجمعة، حول مبنى جامعة الأزهر بين مناصرين للرئيس المعزول محمد مرسي من جهة، ومعارضين له وعناصر الأمن من جهة أخرى.

ووقعت اشتباكات متقطعة بمحيط مبنى جامعة الأزهر في ضاحية مدينة نصر (شمال شرق القاهرة) بين بضع مئات من طلاب جامعة الأزهر من المنتمين لتنظيم الإخوان المسلمين المناصرين للرئيس المعزول من جهة وبين مواطنين يعارضونه وعناصر الأمن المركزي من جهة أخرى.

وتقوم عناصر الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع على أنصار مرسي الذين لجأوا للشوارع الجانبية في ضاحية مدينة نصر حيث وقعت اشتباكات بينهم وبين معارضي مرسي من أهالي المنطقة أسفرت عن إصابة عدد كبير بجروح.

وتأتي تلك الاشتباكات عقب اشتباكات وقعت أمس الخميس، حول مبنى جامعة الأزهر بين طلاب ينتمون لتنظيم الإخوان وتيارات إسلامية متشدّدة وبين معارضي الجماعة.

وقالت وزارة الداخلية المصرية، في بيان صحافي، إن "الأجهزة الأمنية تمكَّنت من الفصل بين الطرفين وإعادة الحركة المرورية، وضبط عدد 7 من مثيري الشغب".

وأشارت الوزارة إلى أن "الطلاب عاودوا الخروج من المدينة الجامعية وهاجموا المحال التجارية بالمنطقة، ووقعت اشتباكات بينهم وبين الأهالي تم خلالها تبادل إطلاق أعيرة خرطوش حيث قامت القوات بإطلاق قنابل الغاز لتفريق المتجمعين، وتم السيطرة على الموقف، وعقب انتهاء الاشتباكات قام عدد من الطلبة بنقل أحد المصابين بسيارة إسعاف من داخل المدينة الجامعية حيث تبين وفاته".

وكانت الاشتباكات مساء أمس قد امتدت إلى منطقة عين شمس شمال القاهرة حيث اعتراض الطلاب إحدى سيارات الشرطة وأضرموا النار فيها بزجاجات المولوتوف الحارقة، فيما تأتي الأحداث بعد وقت قصير من قرار أصدره مجلس الوزراء المصري باعتبار جماعة الإخوان المسلمين "تنظيماً إرهابياً"، وتأكيد وزارة الداخلية على لسان الناطق باسمها اللواء هاني عبد اللطيف، أنه سيتم تطبيق المادة 86 من قانون العقوبات على المشاركين في التظاهر، وهي عقوبات تتراوح ما بين السجن 5 سنوات والإعدام.

كما ذكرت مصادر أمنية أن قوات الأمن ألقت القبض على 88 عضوا في الجماعة في عدد من المحافظات في الساعات الماضية ضمن حملة واسعة على الجماعة التي حكمت مصر بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في انتفاضة شعبية مطلع عام 2011.

وقالت المصادر الأمنية والشهود ووسائل الإعلام المحلية إن قوات الأمن أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على أعضاء الجماعة الذين استجابوا لدعوة وجهتها لمظاهرات كبيرة اليوم بعد إعلانها جماعة إرهابية.

وكان تحالف مؤيد للجماعة دعا لتنظيم مظاهرات باسم "أسبوع الغضب" للاحتجاج على الحكومة التي يدعمها الجيش.وعزلت قيادة الجيش الرئيس محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو تموز بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.

ومنذ ذلك الوقت قتل أكثر من ألف شخص في عنف سياسي أغلبهم من أنصار مرسي وبينهم نحو 350 من رجال الأمن.وقالت المصادر الأمنية إن 16 على الأقل من أعضاء الجماعة أصيبوا باختناق جراء إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على مسيرة في مدينة دمياط الجديدة.
1