اضطرابات المنطقة تعطل أسطول الشاحنات الأردنية

السبت 2014/08/30
4500 شاحنة توقف نشاطها بسبب مشاكل التأخير في الشحن

عمان- أكدت نقابة أصحاب الشاحنات الاردنية أن الظروف الصعبة التي تشهدها المنطقة العربية، أدت إلى توقف نشاط 4500 شاحنة من أصل 17 ألف شاحنة في الأردن حاليا.

وقال رئيس النقابة محمد خير الداوود إن القطاع يتعرض لخسائر يومية نتيجة تعذر توجه الشاحنات إلى محطات رئيسية، خاصة سوريا والعراق وبلدان أخرى، وأن تلك الخسائر تجاوزت 320 مليون دولار حتى الآن.

وأضاف الداوود لوكالة الأناضول أن مازاد من معاناة قطاع الشاحنات في الأردن هو عمليات التأخير التي سببها شركة “الجسر العربي للملاحة” لنقل الشاحنات المحملة بالبضائع والمتجهة إلى مصر عن طريق الخط البحري العقبة جنوب الأردن إلى ميناء نويبع المصري.

وأوضح أن الشاحنات تضطر إلى الانتظار 10 أيام حتى يصلها الدور كي يتم تحميلها على متن البواخر التابعة للشركة في طريقها من العقبة إلى نويبع وتنتظر مدة مماثلة وهي في طريق العودة .

وقال إن الشاحنة تتكبد خسائر تصل إلى نحو 850 دولارا في كل رحلة يتحملها المالك نتيجة عمليات التأخير يضاف إليها أجور الشحن والسائق والالتزامات الأخرى الأمر الذي عمق مشكلة قطاع الشاحنات في الأردن وبات يهدد مستقبله.

وأرجع الداوود مشكلة التأخير إلى قلة عدد البواخر العاملة على هذا الخط البحري والمملوكة لشركة الجسر العربي للملاحة وعددها 4 بواخر مطالبا بضرورة العمل على زيادتها إلى 6 بواخر لتفادي عمليات الانتظار الطويلة للشاحنات.

وأشار إلى أن الخط البحري العقبة نويبع محتكر من قبل الشركة ولا يسمح لشركات أخرى بالعمل عليه، مما زاد من حجم المشكلة وعدم وجود منافسة مع الآخرين.

وتم تأسيس شركة الجسر العربي للملاحة بموجب اتفاق بين حكومات الأردن و مصر والعراق في نوفمبر من عام 1985 برأسمال مدفوع قدره 6 مليون دولار مقسمة بالتساوي بين الدول الثلاث المؤسسة. وفي عام 2013 تمت زيادة رأس المال من الأرباح ليصل إلى 100 مليون دولار.

11