اطردوا سفراء إيران

الجمعة 2015/10/09

في خطوة جريئة وصائبة، وبعد كشف أكثر من محاولة لتفجير الوضع الأمني من خلال إدخال الأسلحة والعبوات لزعزعة أمن البحرين والمنطقة، أقدمت حكومة البحرين على قطع دابر الوجود الإيراني، من خلال قطع العلاقات الدبلومسية بينها وبين حكام طهران، رغم المناشدات السابقة الكثيرة لهم بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبحرين، وإشاعة البلبلة والطائفية فيها. وتم طرد السفير الإيراني المنتمي إلى الحرس الثوري وكادر السفارة وقد حذت حذوها دولة اليمن في مبادرة تضامن مع دولة البحرين.

وهكذا استمر مسلسل طرد السفراء الإيرانيين من العديد من الدول، وكانت كندا أول من قام بطرد السفير الإيراني من أراضيها، واصفة إيران بأنها أخطر دولة في العالم ترعى وتصدّر الإرهاب، وهذا أدق وصف لحكام طهران وملاليها. إنهم من يصدر الإرهاب ويرعاه حيث تشكل طهران اليوم أكبر خطر إرهابي على العالم. كما قامت ماليزيا بطرد السفير الإيراني وغلق المؤسسات الإيرانية المتواجدة على أراضيها بتعلة أنها منظمات خيرية إنسانية أو ثقافية وهي، في الحقيقة، مؤسسات مخابراتية بامتياز.

نحن إذن أمام حملة لطرد السفراء الإيرانيين، لذلك ندعو جميع الدول العربية إلى أن تقوم بطرد السفراء الإيرانيين ومؤسسات إيران المخابراتية ومدارسها التي تفرخ الإرهاب الطائفي وتنشر التشيع الصفوي في الدول العربية والأفريقية. وهذا نداء ملح لأن ما تقوم به إيران الآن لا يهدف إلا إلى زعزعة الأمن القومي العربي، ولسنا بعيدين عن ما حصل في المملكة العربية السعودية أثناء حادثة منى وتدافع الحجيج، حيث تعددت القراءات التي رأت في الحدث مخططا إيرانيا كبيرا، شاركت فيه قيادات الحرس الثوري وقادة ميليشيات وضباط كبار في مكافحة الإجرام العراقية والإيرانية، لزعزعة أمن السعودية وتخريب موسم الحج وتعكير صفو المملكة لإحداث تغييرات سياسية لصالح إيران.

الدول العربية والإقليمية مطالبة اليوم بقطع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية وغيرها مع إيران، لأنها تهدد الأمن العالمي والسلم الدولي برعايتها ودعمها وإشرافها على الإرهاب والمنظمات الإرهابية.

لذلك وقبل أن يمتد طوفان الإرهاب الإيراني إلى دول عربية أخرى، مثلما وصل العراق وسوريا واليمن والبحرين والكويت (التي اكتشفت مؤخرا خلايا إيرانية نائمة) على الدول العربية أن تبادر فورا بما يلي:

1 - قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران وطرد السفراء وكوادر السفارة.

2 - قطع العلاقات الاقتصادية ومنع دخول البضائع الإيرانية إليها.

3 - الاعتراف الفوري بجمهورية الأحواز العربية، وتحويل هذا الاعتراف إلى الأمم المتحدة والجامعة العربية لتخصيص مقعد لها في اجتماعاتها المقبلة.

4 - دعم كل فصائل المعارضة الإيرانية، في الداخل والخارج، التي تناهض نظام الولي الفقيه وحكمه الجائر، بكل أنواع الدعم السياسي والإعلامي وغيره.

هذا هو الرد المطلوب على تدخلات إيران في شؤون الدول العربية لتدميرها، ونشر الفوضى فيها وإشاعة الحرب الطائفية بين نسيجها الاجتماعي، ونشر التشيع الصفوي وتصدير ثورة الإسلامية، كما يحصل الآن في العراق وسوريا واليمن والبحرين والسعودية ولبنان وغيرها من الأقطار العربية.

كاتب عراقي

9