اطلاق سراح رهينة أميركي لدى "جبهة النصرة" بوساطة قطرية

الاثنين 2014/08/25
عملية اعدام الصحفي الأميركي على يد داعش خلفت صدمة كبيرة لدى الأميركيين

واشنطن- اطلق سراح اميركي احتجزته "جبهة النصرة" في سوريا لمدة 22 شهرا بعد أيام على بث شريط فيديو عرض عملية قطع رأس صحافي أميركي كان محتجزا لدى تنظيم "الدولة الإسلامية".

واعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري في بيان الافراج عن بيتر ثيو كورتيس الكاتب والصحافي الحر الأميركي الذي لم يسبق أن أعلن خطفه، مؤكدا أنه "عائد إلى دياره أخيرا".

ومن جهتها أعلنت الأمم المتحدة أنه تم تسليم كورتيس (45 عاما) إلى قوات حفظ السلام الدولية في قرية الرافد في منطقة الجولان وبعد الخضوع لكشف طبي نقل إلى ممثلين عن الولايات المتحدة.

ويأتي خبر اطلاق سراحه بعد اقل من اسبوع على بث فيديو يظهر قطع رأس الصحافي الأميركي جيمس فولي بيد جهادي من تنظيم "الدولة الاسلامية".

وقال كيري إنه "بعد اسبوع شهد مأساة لا توصف، نحن جميعا مرتاحون وممتنون لعودة ثيو كورتيس إلى الوطن بعدما امضى وقتا طويلا في قبضة جبهة النصرة".

وأشار كيري إلى أن الولايات المتحدة تواصلت مع أكثر من 20 دولة للمساعدة من أجل الافراج عن كورتيس وغيره من الاميركيين الرهائن في سوريا.

وبدورها قالت سوزان رايس مستشارة الرئيس باراك اوباما للامن القومي ان "ثيو هو حاليا بامان خارج سوريا وننتظر قريبا عودته الى عائلته"، مؤكدة ان "صلوات وافكار" الولايات المتحدة تتجه الى "الاميركيين الذين لا يزالون رهائن في سوريا".

وفي السياق ذاته أعلنت قطر نجاح جهودها في إطلاق سراح الصحفي الأميركي، بيتر ثيو كرتيس، الذي كان مختطفا في سوريا قبل نحو عامين.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية الرسمية إنه "بتوجيهات من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، ومن منطلق إنساني، نجحت جهود دولة قطر في إطلاق سراح الصحفي الأميركي بيتر ثيو كرتيس، الذي تم اختطافه في سوريا منذ عام 2012".

ولعل عملية الافراج عن الرهينة الأميركية بوساطة قطرية يثير التساؤل عن أي علاقة تربط الدوحة بهذه التنظيمات المتشددة.

وأضافت أن الأجهزة المعنية في قطر قامت، بتكليف من الشيخ تميم، بـ"جهود حثيثة من أجل السعي في الإفراج عن الصحفي الأميركي المختطف، وذلك إيماناً منها بمبادئ الإنسانية وحرصا على حياة الأفراد وحقهم في الحرية والكرامة".

وكانت جبهة النصرة، التي تشكل فرع تنظيم القاعدة في سوريا، خطفت المواطن الأميركي.

وقالت العائلة، إنها تعتقد أن "ثيو 45 عاماً، قد اختطف بعد مدة قصيرة من دخوله إلى سوريا في أكتوبر 2012 من قبل الجماعة المسلحة جبهة النصرة او من قبل الجماعات المنشقة عن جبهة النصرة".

وأضافت: "ثيو حمل قلقاً واحتراماً عميقين للشعب السوري، ولهذا فقد عاد إليها (سوريا) اثناء الحرب، كان يريد أن يساعد الآخرين وأن يشرح معنى صراعهم وأن يكون شاهداً عليه".

ويعمل بيتر كرتيس كصحفي وكاتب مستقل في كل من ولاية فيرمونت وبوسطن، كان قد سافر إلى سوريا في محاولة لتغطية أخبار الحرب الهلية هناك عندما انقطعت اخباره فجأة عن أهله وذويه.

1