اطلاق ناري يصيب مسؤول استخباراتي يمني

الأربعاء 2014/06/18
القبض على عناصر من القاعدة لهم صلة بمحاولة اغتيال العقيد

صنعاء- أصيب العقيد في الأمن السياسي اليمني (المخابرات) علي الشرفي الأربعاء بجروح بالغة من محاولة لاغتياله نفذها مسلحان مجهولان يستقلان دراجة نارية في حي سبأ بوسط صنعاء، فيما ألقت السلطات القبض على "أمير" في تنظيم القاعدة ينشط في غرب البلاد، بحسب مصادر طبية وأمنية.

وقال مصدر طبي "إن مسلحين على دراجة نارية أطلقا النار على العقيد علي الشرفي بينما كان متوجها من منزله إلى عمله، وحالته خطيرة".وبحسب المصدر، فإن "طلقة نارية اخترقت جسد العقيد واستقرت سبع طلقات في الجهة اليسرى من جسده وهو يخضع لعملية جراحية".

وأفادت مصادر أمنية إلى أن العقيد الشرفي هو أحد ضباط الأمن السياسي المكلفين بمتابعة عناصر تنظيم القاعدة في حي سبأ وهو من يقوم بحراسة عناصر القاعدة الذين يتم القبض عليها ومحاكمتهم.

كما أن الشرفي واحد من الذين كشفوا خلية صالح التيس التي كشفت عنها وزارة الداخلية اليمنية وقالت إنها مسؤولة عن الاغتيالات التي نفذت في صنعاء في الأشهر الأخيرة، لاسيما تلك التي استهدفت ضباطا في الجيش والأمن.

وقد تمكنت قوات مكافحة الإرهاب من إلقاء القبض على أربعة عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة في منطقة الحصبة في الضاحية الشمالية لمدينة صنعاء، فيما ذكرت مصادر أمنية أن للمقبوض عليهم صلة بمحاولة اغتيال العقيد الشرفي.

وقال مصدر أمني إنه "بعد تلقي البلاغ بمحاولة الاغتيال تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على أربعة من خلية الاغتيال والبحث جار عن مجموعة أخرى في نفس الحي". ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم، كما لم يصدر أي تعقيب من السلطات اليمنية بشأن الواقعة.

ويعتبر التحدي الأمني في عام 2014 من أبرز التحديات التي تواجه اليمن، الذي شهد خلال العام الماضي أعمال عنف وتفجيرات واغتيالات بشكل شبه يومي، خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى في صفوف قوات الجيش والأمن، إضافة إلى سياسيين وزعماء قبائل، تم استهدافهم من قبل مسلحين مجهولين وعناصر محسوبة على تنظيم القاعدة، بحسب مسؤولين يمنيين.

إلى ذلك أكد مصدر أمني يمني أن قوات الأمن ألقت القبض على عبدالرحمن شعيب محجب، وهو "أمير" تنظيم القاعدة في محافظة الحديدة غرب اليمن.

وتهز اليمن موجة من أعمال العنف حيث ينشط تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي تعتبره الولايات المتحدة الفرع الأكثر خطورة في تنظيم القاعدة.

واستفاد التنظيم من ضعف السلطة المركزية في 2011 أثناء حركة الاحتجاج الشعبية ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح، لتعزيز انتشاره وخصوصا في جنوب اليمن وشرقه حيث يتمركز أنصاره.

وفي ذات السياق، اتجهت لجنة وساطة مكلفة من قبل الرئيس عبد ربه منصور هادي الأربعاء إلى صعدة شمال العاصمة صنعاء لوقف الاشتباكات الدائرة بين اللواء 310 والحوثيين (أنصار الله).وتتشكل اللجنة من رئيس الأمن السياسي وقائد الشرطة العسكرية، وعدد من أعضاء مؤتمر الحوار الوطني سابقاً.

ولقي أربعة مدنيين مصرعهم، وأصيب أربعة آخرون اليوم إثر سقوط قذيفة عليهم في مزرعة قات واقعة في منطقة المعمر التابعة لمديرية همدان بمحافظة صنعاء. وقال علي الصرمي رئيس دار الحديث في همدان إن القذيفة أطلقها الحوثييون.

وأوضح الصرمي أن القبائل في جاهزية كاملة لصد أي هجوم، خاصة بعد انسحاب الشرطة العسكرية الاثنين الماضي من جميع النقاط في همدان وبني مطر التابعتين لمحافظة صنعاء.

1