اعتداء عناصر الثنائي الشيعي في لبنان على فريق إعلامي

الاعتداء من أنصار ثنائي لا يؤمن بحرية الصحافة التي هي العمود الفقري للديمقراطية.
الخميس 2020/11/26
الرأي ممنوع إذا كان ضد حزب الله وحركة أمل

بيروت -  تعرض فريق إعلامي لبناني للضرب المبرح من قبل عناصر حزب الله وحركة أمل أثناء تغطيتهما حريقا في أحد المباني في منطقة تابعة للحزبين في بيروت، واستمر الاعتداء عليهم حتى بعد تدخل قوى الأمن لإنقاذهم.

وذكرت مؤسسة سمير قصير لحرية الصحافة (سكايز)، أن أعضاء فريق عمل موقع “صوت بيروت إنترناشونال” -الذي ضمّ المراسل ربيع شنطف والمصوّر محمود السيد- تعرضوا لاعتداء جماعي من قبل مجموعة من الشبان، أثناء اندلاع حريق في إحدى الشقق في مبنى بمنطقة زقاق البلاط.

وذكر شنطف لسكايز “كان حوالي 30 شخصاً يعتدون علينا وهم يصرخون ‘أنت تشتم السيد حسن ونبيه بري؟’، وأنا أنفي ذلك وأصرخ لم أقم بشتم أحد، وقاموا بسرقة هواتفنا المحمولة واستمروا في ضربنا إلى أن تدخّل الجيش وأدخلنا إلى أحد المباني، لكن عدداً منهم استطاع الدخول واستمر في الاعتداء علينا، إلى أن قامت عناصر من الجيش بإخراجنا من المكان”.

وأضاف “تمّ نقلنا إلى مستشفى الجامعة الأميركية لتلقّي العلاج، حيث أُصبت برضوض وجروح في كل أنحاء جسمي وحاليّا أتنفّس بصعوبة، وزميلي المصوّر أيضا أُصيب بجروح ورضوض وتحديدا في رأسه”.

وتعليقا على الحادثة، أدان بهاء الحريري الاعتداء وقال في تغريدة على تويتر “ندين بشدة الاعتداء الجبان على فريق عمل ‘صوت بيروت إنترناشونال’ في بيروت من أنصار ثنائي لا يؤمن بحرية الصحافة التي هي العمود الفقري للديمقراطية ويسعى لتحويل لبنان إلى دولة تنعدم فيها الحريات”.

وأصدرت مبادرة “إعلاميون من أجل الحرية” بيانا أدان ما تعرض له الصحافيون من عنف “بأسلوب انتقامي بغيض، دون أن تنجح القوى الأمنية في منع الاعتداء”.

وأضاف البيان “إننا نسأل المسؤولين السياسيين والأمنيين والقضائيين: هل سلمتم بأن لبنان أصبح غابة يُفترس فيها الأبرياء تحت أنظاركم دون أن يلقى المجرمون العقاب”.

 
18