اعتقالات جديدة في تركيا تطال "أعداء" أردوغان

الاثنين 2014/09/01
رابع عملية توقيف تستهدف ضباطا في الشرطة

اسطنبول - واصلت السلطات التركية الإثنين حملتها الأمنية ضد ما يعرف بقضية "التآمر على الحكومة" حيث القت القبض على العشرات من ضباط الشرطة من بينهم رئيس سابق لوحدة الشرطة المالية في اسطنبول.

وتأتي الموجة الجديدة من الاعتقالات بعد تولي أحمد داوود أوغلو رئاسة الوزارة خلفا لأردوغان الأسبوع الماضي. وفاز أردوغان في الانتخابات الرئاسية المباشرة في العاشر من أغسطس/آب.

ويقول مراقبون إن الحملات الأمنية تستهدف بالأساس توسيع نفوذ أردوغان داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية وملاحقة ما يسميهم بـ"الكيان الموازي".

وقالت وسائل إعلام رسمية إن السلطات التركية أصدرت أوامر اعتقال لما يصل إلى 34 ضابطا "يسعون للإطاحة بالحكومة".

وأشارت إلى أن الحملة الأمنية استهدفت صباح الإثنين 16 ولاية تركية لتوقيف 33 شرطيا تركيا ممن صدر بحقهم أمر توقيف، للاشتباه في انتمائهم إلى ما يسمى بـ"الكيان الموازي"، الذي تتهمه الحكومة التركية بالتغلغل داخل سلكي الشرطة والقضاء.

واستهدفت عملية التوقيف الرابعة هذه المدير السابق للوحدة الخاصة المكلفة بالجرائم المالية، يعقوب سيجيلي الذي كان وراء التحقيق في الفساد الذي طال النظام في كانون الاول/ديسمبر الماضي.

واعتقل عشرات من رجال الشرطة منذ يوليو/تموز لاتهامهم بتشكيل منظمة إجرامية والتنصت على الهواتف في إطار ما يصفه الرئيس الجديد رجب طيب أردوغان بمؤامرة ضده.

ويتهم الموقوفون بالسعي الى "اطاحة الحكومة"، بحسب شبكة "ان تي في" الاخبارية.

ويتهم الموقوفون الذين يعتبرون مقربين من حركة حليف اردوغان السابق فتح الله كولن التي ينسب إليها اثارة فضيحة فساد واسعة اواخر العام الماضي تطال رئيس الوزراء الذي بات رئيسا للبلاد رجب طيب اردوغان والمقربين منه.

وكان اردوغان اتهم انصار حركة كولن بالتدخل في شؤون الشرطة والقضاء وبالتآمر لتدبير فضيحة فساد من اجل اطاحة حكومته وهو ما ينفيه كولن باستمرار.

وغادر كولن (73 عاما) تركيا الى الولايات المتحدة في 1999 فارا من اتهامات بالقيام باعمال معادية للعلمانية، وقد نفى تماما ان يكون له دور في الفضيحة التي طالت اردوغان.

1