اعتقال إرهابيين وضبط ومواد متفجرة بسيدي بوزيد

الخميس 2014/01/02
الداخلية التونسية تفكك خلايا إرهابية مرتبطة بالقاعدة

تونس- أعلنت وزارة الداخلية التونسية الخميس عن اعتقال أربعة أشخاص وصفتهم بـ"الإرهابيين"، بالإضافة إلى ضبط بندقية من نوع كلاشينكوف، ومواد متفجرة في مدينة سيدي بوزيد بوسط البلاد.

وقالت في بيان نشرته في صفحتها على شبكة التواصل الإجتماعي "فيسبوك"،إن عناصر الأمن "بمنطقة سيدي بوزيد تمكنوا ليل الأربعاء-الخميس من إيقاف 4 عناصر إرهابية تنتمي إلى تنظيم محظور، وحجز قطعة سلاح كلاشينكوف، وأعيرة نارية".

ولم تذكر في بيانها اسم هذا التنظيم المحظور، فيما ذهب مراقبون إلى القول إن المقصود هو تنظيم "أنصار الشريعة" السلفي الجهادي الذي كانت الحكومة التونسية قد صنفته إرهابيا.

وأضافت الوزارة أن وحدات أمنية داهمت عددا من المحلات وسط مدينة سيدي بوزيد، حيث ضبطت خلالها "مواد متفجرة، وتجهيزات تُستعمل للتفجير، ومبالغ مالية وكمّية من المواد الغذائية".

وقالت إن العمليات الأمنية متواصلة بمدينة سيدي بوزيد، علما بأن أنباء ترددت الليلة الماضية حول تبادل إطلاق نار بين وحدات أمنية ومسلحين في هذه المدينة التي ينظر إليها على أنها مهد "الثورة" التونسية التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي في 14 يناير 2011.

وكانت الداخلية التونسية قد تمكنت من تفكيك العديد من الشبكات الإرهابية، كما قامت بمداهمات لعدد كبير من المنازل في مختلف أنحاء الجمهورية يُشتبه في احتوائها على أسلحة وضبطت كميات متفاوتة من الأسلحة والذخائر الحربية.

وتحذر الأوساط السياسية من تنامي العنف في تونس، ومن تزايد النشاط الإرهابي في البلاد، وخاصة تهريب الأسلحة من ليبيا وتجنيد شباب التيار السلفي المتشدد للقتال في سوريا وفي مالي.

ويخشى مراقبون أن تتحول تونس إلى بؤرة للمجموعات "الإرهابية"، ومع ذلك تحاول الحكومة الحالية التقليل من شأن هذه التحذيرات التي وصلت إلى حد دق ناقوس الخطر.

1