اعتقال إعلاميين ومصادرة معداتهم في العراق

شرطة الأسايش تقوم بالتضييق على الصحافيين والاعتداء عليهم وسحب معداتهم بسبب تغطيتهم للتظاهرات الرافضة لإجراءات الحظر المشددة في السليمانية.
الخميس 2020/06/04
اعتداءات متكررة على الصحافيين في إقليم كردستان

بغداد – أكد مدير مكتب قناة إن.آر.تي في بغداد أوميد محمد، قيام شرطة الأسايش (قوات الأمن الداخلي) بضرب مراسل ومصور القناة بالعصا الكهربائية، ومصادرة معداتهما على خلفية تغطيتهما الثلاثاء، للتظاهرات الرافضة لإجراءات الحظر المشددة في السليمانية بإقليم كردستان العراق، وفق ما نقلت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق.

وأضاف محمد أن الشرطة قامت باحتجاز كادر قناة “سبيدة” أيضا في مقر الأسايش في السليمانية لمدة ثلاث ساعات، بعد التغطية للتظاهرات، واعتدت عليهم بالسب والشتم، وسحبت معداتهم، وحذفت كل ما وثقته الكاميرا.

وعبرت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق عن قلقها من تكرار الاعتداءات على الصحافيين في الإقليم، وتعد ما تعرضوا له انتهاكا واضحا لحرية العمل الصحافي.وطالبت الجمعية السلطات المعنية في إقليم كردستان، بإيقاف التجاوزات على الكوادر الصحافية ومحاسبة الجهات التي تعتدي عليهم أثناء أداء عملهم.

والشهر الماضي ألقت قوات الأمن التابعة لحكومة إقليم كردستان القبض على ما لا يقل عن أربعة صحافيين، منهم صحافي مستقل مقيم في أربيل أعيد اعتقاله في أبريل.

واعتقل الصحافي همن ماماند بعد أن أجرى مقابلة مع قناة إن.آر.تي التلفزيونية وصف فيها الظروف في السجن الذي أطلق سراحه منه للتو، علما أنه اعتقل أول مرة بسبب منشور على فيسبوك ينتقد الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الكردية لمعالجة أزمة فايروس كورونا المستجد.

وشملت عمليات الاحتجاز مراسل قناة “كلي كردستان” في دهوك كاروان صادق، ومراسل قناة “سبيدة” الصحافي علي ديوالي ومصورها هجر برواري ومدير قناة “خابير” ماهير سكفان ومدير إذاعتها أحمد خالد خلال تواجدهم بالقرب من مكان الاحتجاجات للتغطية.

وطالبت مؤسسة “سكاي لاين” سلطات كردستان بوقف انتهاكاتها بحق الصحافيين والإفراج الفوري عن المعتقلين منهم.

وأكدت أن احتجاز الصحافيين يعد انتهاكا لحرية الصحافة، ويعبّر عن الانحدار في حرية الصحافة في مناطق كردستان العراق.

18