اعتقال إمام في كوسوفو متورط بتجنيد التكفيريين

الجمعة 2014/08/15
مصادر الأمن الكوسوفية تشير إلى أن ما يناهز 16 متشددا من مواطنيها قتلوا خلال المعارك في سوريا والعراق

برشتينا- اعتقلت أجهزة الأمن في كوسوفو، أمس الخميس، إماما للاشتباه في تجنيده الشبان للقتال ضمن الجماعات التكفيرية في الشرق الأوسط.

جاء ذلك متزامنا مع تجديد النيابة العامة في العاصمة بريشتينا حبس أربعين شخصا لمدة شهر إضافي على ذمة التحقيق كانوا قد اعتقلوا، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، للاشتباه في انتمائهم إلى جماعات إسلامية متشددة تقاتل في العراق وسوريا.

وأوضحت مصادر أمنية، أن الشرطة أوقفت هذا الإمام الذي لم تكشف عن هويته والبالغ من العمر 30 عاما والمنحدر من بلدة جيلان الشرقية على خلفية شبهات تورطه في تعبئة وتجنيد الشبان لممارسة الإرهاب وبتنظيم مجموعة إرهابية والمشاركة في نشاطاتها، مضيفة أن السلطات بصدد التحقيق معه حاليا، على حد قولها. وقالت الشرطة في بيان لها عقب اعتقاله بسويعات إنه “يشتبه في كونه واحدا من أبرز دعاة الجهاد الأساسيين”.

وكانت أجهزة الأمن قد فككت في أواخر يونيو الماضي خلية بالعاصمة تتكون من ثلاثة ألبانيين اشتبه في تأسيسهم تنظيما إرهابيا ساعد في تجنيدهم تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف.

وتشير مصادر الأمن الكوسوفية إلى أن ما يناهز 16 متشددا من مواطنيها قتلوا خلال المعارك في سوريا والعراق، في حين توضح تقديرات المصادر الاستخبارية أن عدد الذين ما زالوا يقاتلون هناك يتراوح بين 100 و200 شخص.

ويأتى توقيف الإمام في أعقاب توقيف 40 رجلا، الاثنين الماضي، للاشتباه في كونهم خاضوا معارك ضمن صفوف المسلحين المتشددين الإسلاميين الذين يسيطرون على أجزاء واسعة شرق سوريا وشمال العراق.

وقد أثارت هذه الظاهرة التي طالت أجزاء من أوروبا مخاوف كثير من مواطني كوسوفو المنتمين أغلبهم إلى العرقية الألبانية ويعتنقون الدين الإسلامي، غير أن أسلوب حياتهم العلماني في معظمه حرك مشاعر المتشددين تجاهمم، وفق محللين.

وقبل شهرين تقريبا، أطلقت دول أوروبية بينها بريطانيا وفرنسا وهولندا حملة على مواطنيها ذوي الخلفية الإسلامية المتطرفة.

ويتوقع أن يصادق برلمان كوسوفو قريبا على مشروع قانون يمنع مواطنيه من القتال في صفوف الحركات التكفيرية ويعاقب من يقوم بخرقه بالسجن 15 سنة كحد أقصى.

5