اعتقال البلتاجي ضربة مؤلمة للإخوان

الجمعة 2013/08/30
البلتاجي في قبضة الأمن

القاهرة – ألقت قوات الأمن المصرية أمس القبض على القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي في الجيزة" في قرية ترسا في مركز أبو النمرس بمحافظة الجيزة، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية المصرية.

وجاء في بيان للوزارة إنه ألقي القبض أيضا في المكان ذاته على القيادي الآخر في جماعة الإخوان خالد الأزهري وهو وزير القوى العاملة السابق، والقيادي في الجماعة جمال العشري.

وعرضت وسائل إعلام محلية صورة للبلتاجي وهو يرتدي جلبابا ويقف بين عنصرين من قوات الأمن الخاصة.

وينضم البلتاجي والأزهري والعشري إلى كبار قادة جماعة الإخوان المسلمين وقياديين إسلاميين مقربين منها ألقت قوات الأمن القبض عليهم، وقد بدأت محاكمة بعضهم بتهمة التحريض على قتل متظاهرين.

وكانت قناة "الجزيرة" القطرية بثت قبل يومين رسالة مسجلة للبلتاجي، دعا فيها إلى مواصلة الاعتراض على السلطة الحالية التي جاءت بها ثورة الثلاثين من يونيو.

ويأتي اعتقال البلتاجي قبل يوم من تظاهرات دعا إليها ما يسمى بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية"، الذي يضم ما تبقى من قيادات إخوانية هاربة.

وتشهد التظاهرات المؤيدة للإخوان تراجعا كبيرا في أعداد المشاركين فيها، منذ بدء حملة الاعتقالات في حق قيادات وأعضاء الجماعة عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في القاهرة في 14 أغسطس.

وأعلنت مصادر أمنية رفيعة المستوى في وزارة الداخلية عن "بدء حالة الاستنفار الأمني في الوزارة استعدادا لتظاهرات الجمعة".

وأشارت المصادر إلى أن "الخطة تتضمن تكثيف الإجراءات الأمنية بمحيط المنشآت الهامة والحيوية من خلال التنسيق مع القوات المسلحة".

وقد أكدت مصادر في مديرية أمن القاهرة أنه "جرى رفع درجات الاستعداد الأمني إلى الحالة القصوى استعدادا للتظاهرات وللحفاظ على الأمن والنظام".

وقال مراقبون إن اعتقال البلتاجي يمثل ضربة قوية للإخوان خاصة أنه حاول خلال الأيام الأخيرة الظهور بمظهر من يقود التظاهرات المعارضة للسلطات المؤقتة، وأن اعتقاله سيرسل برسالة عكسية إلى أنصار التنظيم مفادها أن الجماعة لم يعد لها وجود فعلي سوى بعض الفلول والمواقف المتناثرة التي لا تأثير لها.

1