اعتقال رابع أميركي من أصل إيراني في طهران

السبت 2015/10/31
سياماك نامازي رابع مواطن أميركي تعتقله طهران

واشنطن- لم تبد الولايات المتحدة رد فعل قوي عن التقارير التي تحدثت مؤخرا عن اعتقال إيران رجل أعمال أميركي من أصول إيرانية، لكن الأمر أثار حفيظة المراقبين.

ويعد سياماك نامازي رئيس التخطيط الاستراتيجي في شركة “كريسنت بتروليوم” الإماراتية رابع مواطن أميركي تعتقله طهران.

واكتفى مسؤول كبير في إدارة البيت الأبيض، لم تكشف رويترز عن هويته، بالقول “نحن على علم بتقارير مؤخرا عن احتمال القبض في إيران على مواطن أميركي. نحن نحقق في هذه التقارير، وليس لدينا أي جديد نقدمه في الوقت الحالي”.

غير أن المتابعين رأوا في هذا السكوت الأميركي غير المبرر إنما هو لكسب طهران في صفها لحل العديد من المشاكل في الشرق الأوسط وفي مقدمتها الأزمة السورية والقضاء على الحركات الجهادية، ومن ثم حل المشاكل العالقة بينهما في ضوء الانفراجة النووية.

وأكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” الخميس أن مخابرات الحرس الثوري الإيراني الذي يخضع مباشرة للمرشد الأعلى علي خامنئي، اعتقلت قبل أسبوعين نامازي بعد قدومه من دبي.

يأتي ذلك بينما تكابد واشنطن منذ سنوات للإفراج عن ثلاثة أميركيين آخرين تحتجزهم طهران بتهم تتعلق بالتجسس، من بينهم جيسون رضائيان مراسل صحيفة “واشنطن بوست”، وروبرت ليفنسون المختفي في إيران منذ ثمانية أعوام تقريبا.

ويقول مقربون من نامازي أن ضباطا من المخابرات الإيرانية نهبوا منزل أسرته، وصادروا حاسوبه، ونفذوا منذ ذلك الحين هجمات إلكترونية على بعض من يتراسلون معه عبر البريد الإلكتروني.

كما أشار البعض منهم إلى أن المخابرات صادرت جواز سفر نامازي الإيراني، ومنعوه من مغادرة البلاد، وقالوا إنه محتجز في سجن إيفين في طهران الذي تودع فيه الحكومة معارضيها السياسيين.

وأبلغت مصادر على دراية بتنقلات نامازي أنه عاش في الأعوام القليلة الماضية في دبي حيث يعمل لـ”كريسنت بتروليوم” الإماراتية، وسافر إلى طهران قبل ثلاثة أشهر لزيارة أقاربه.

وكان مسؤولون في قطاع الأعمال الإيراني لهم روابط بشركات أجنبية احتجزوا في الأسابيع القليلة الماضية، وجرى استجوابهم وتحذيرهم من الخوض في الاحتكارات الاقتصادية التي يسيطر عليها الحرس الثوري.

5