اعتقال ضباط مصريين على خلفية هروب سجناء

الثلاثاء 2016/10/25
حبس 11 من أفراد الشرطة

القاهرة – قررت هيئة قضائية مصرية حبس 14 شرطيا، بينهم 3 ضباط، على خلفية هروب 5 سجناء من ضمنهم ثلاثة عناصر تنتمي إلى “ولاية سيناء” فرع تنظيم الدولة الإسلامية في مصر، نهاية الأسبوع الماضي من سجن “المستقبل” شمال شرقي البلاد.

ووفق مصدر قضائي، قررت النيابة العامة في الإسماعيلية حبس 11 من أفراد الشرطة، أربعة أيام على ذمة التحقيقات، ووجهت لهم تهم “الإهمال في أداء العمل”. وسبق هذا القرار بنحو ساعتين، صدور قرار مماثل من نيابة الإسماعيلية بحبس 3 ضباط من مسؤولي السجن، إضافة إلى ثلاثة متهمين آخرين، وهم أحد السجناء الذين حاولوا الهرب وتم القبض عليه، وزوجة الأخير وسائق سيارة كانت معدة لتهريب المتهم فور فراره من السجن.

وكان المسؤولون عن تأمين سجن المستقبل بالإسماعيلية فوجئوا، صبيحة الجمعة، بأن 6 سجناء خطرين، بحوزتهم أسلحة نارية داخل السجن، أطلقوا وابلا من الأعيرة النارية ما أدّى إلى مقتل رئيس مباحث شرطة “أبوصوير” وإصابة عنصر أمن، ليلوذوا بعدها بالفرار. وأثار السيناريو الذي جرى إعداده مسبقا لهروب السجناء الستة، الكثير من علامات الاستفهام، حول طريقة حصول الفارين على الأسلحة، لا سيما أنه كان بحوزتهم 3 بنادق آلية متطورة، كما أن زوجة أحدهم كانت تقف بسيارتها على مقربة من بوابة السجن، انتظارًا لخروجهم وتهريبهم تحت أعين رجال الحراسة.

وتحدثت مصادر أمنية في وقت سابق لـ”العرب”، قائلة إنه قد يكون جرى إغراء أفراد من الشرطة داخل السجن بمبلغ ماليّ لمساعدة السجناء على الهرب، أو أن هناك تقصيرًا أمنيًا شديدًا من المسؤولين عن تأمين السجن.

وأكدت المصادر الأمنية أن 3 من المتهمين الستة، ينتمون إلى جماعة ولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.

وليست هذه المرة الأولى، فقد وقع الحادث نفسه قبل عامين (يوليو 2014)، عندما تم تهريب متهمين إثنين شديدي الخطورة، وكشفت التحقيقات حينها عن تورّط أمين شرطة وعون أمن في الواقعة، بعد حصولهما على رشاوى.

2