اعتقال مطلق النار في صحيفة ليبيراسيون الفرنسية

الجمعة 2013/11/22
الحمض النووي كشف أن مطلق النار يدعى عبد الحكيم دخار

باريس - أكدت تحاليل للحمض النووي أعلنتها نيابة باريس أن رجلا أوقف مساء الأربعاء وقالت الشرطة إنه يدعى عبد الحكيم دخار ومحكوم في قضية سابقة، هو فعلا مطلق النار في صحيفة ليبيراسيون ومنطقة لاديفانس في باريس.

وقال مصدر قريب من التحقيق «إنه فعلا مطلق النار».

وقد عثر المحققون على الرجل في موقف للسيارات تحت الأرض في ضاحية بوا كولومب (شمال غرب باريس). وأوقف الرجل بعد إفادة سجلت في مركز الشرطة في كوربوفوا. وقال مصدر قريب من التحقيق إن الرجل الذي يؤويه اتصل بالشرطة وكشف اسمه. وقال هذا المصدر «يبدو أن مطلق النار تحدث إليه عن القضية وقال له ارتكبت حماقة».

وذكرت مصادر في الشرطة أن دخار ليس في وضع يسمح باستجوابه ونُقل إلى مستشفى في باريس على أنه معتقل فيه. وأوضحت مصادر عدة قريبة من التحقيق أن الرجل كان «شبه غائب عن الوعي بسبب تناول أدوية على الأرجح مما يمكن أن يوحي بمحاولة انتحار».

ولم ينتظر المحققون استجوابه بل أخذوا عينة من الحمض النووي لتحليلها. وكان عبد الحكيم دخار أمضى حكما بالسجن أربع سنوات في 1998 لتورطه في قضية تحمل اسم فلورانس راي.

وأدين بالمشاركة في عصابة أشرار لشرائه بندقية صيد استخدمت في حادثة أودت بحياة خمسة أشخاص بينهم ثلاثة شرطيين سنة 1994 في باريس».

وخلال محاكمته حاول دخار بلا جدوى إقناع المحكمة بأنه جاسوس ويقوم بمهمة كلفه بها جهاز الأمن العسكري الجزائري لاختراق هذه الأوساط من أجل رصد أي أصوليين.

وقد تمكنت الشرطة من الحصول على حمض نووي للرجل من أماكن عدة.

وسمحت هذه البصمات الوراثية للمحققين بالتأكد من أن الرجل هو الذي ارتكب هجوم الإثنين في صحيفة ليبيراسيون حيث أصيب مصور صحفي بجروح خطيرة.

18