اعتقال نجل مؤسس حركة "حقاني" الأفغانية

الجمعة 2014/10/17
أنس حقاني صيد ثمين في قبضة الحكومة الأفغانية

كابول - أعلنت السلطات الأفغانية، أمس، الخميس عن اعتقال إثنين من أبرز قادة حركة “حقاني” المرتبطة بتنظيم القاعدة والمتهمة بتنفيذ سلسلة هجمات على العاصمة كابول والقوات الدولية.

وقال حسيب صديقي المتحدث باسم الاستخبارات الأفغانية لوكالة الصحافة الفرنسية إن “أجهزة الاستخبارات الأفغانية اعتقلت أنس حقاني نجل مؤسس الحركة جلال الدين حقاني وكذلك قائد عسكري يدعى حافظ رشيد".

وتعد هذه العملية الأكبر من نوعها ضد هذه الجماعة التي تأسست في سبعينات القرن المنصرم لمواجهة الاحتلال السوفييتي في ذلك الوقت بدعم من الولايات المتحدة، لكنها بدأت في استهداف القوات الأميركية عقب الإطاحة بحركة طالبان الموالية لها في 2001.

وأوضح المسؤول الأفغاني أن أنس حقاني وهو شقيق سراج الدين حقاني القائد الحالي للحركة الإسلامية المتطرفة يعتبر شخصا وصفه بـ”بالغ الأهمية” في هذه الشبكة باعتباره من القادة الرئيسيين في وضع قراراتها الاستراتيجية.

وتتهم كابول أنس بالمسؤولية عن تحريك الناس عبر شبكات التواصل الاجتماعي عبر ما تصفه بـ”الحرب النفسية” ضدها، فضلا عن تلقيه دعما خارجيا بانتظام.

أما رشيد فهو بحسب الاستخبارات الأفغانية قائد عسكري شارك في العديد من العمليات “الإرهابية” بشرق البلاد خصوصا في “خوست” معقل الحركة.

ويرى مراقبون أن عملية الاعتقال هذه جاءت فيما يثير انسحاب غالبية قوات الحلف الأطلسي “ناتو” بحلول نهاية العام مخاوف من تصاعد هجمات طالبان في البلاد بشكل لافت، خصوصا بعد سلسلة الهجمات الانتحارية اليومية التي تشهدها أفغانستان منذ تولي أشرف غاني السلطة في أواخر الشهر الماضي.

وتحمّل واشنطن شبكة حقاني مسؤولية بعض الهجمات الأكثر دموية في أفغانستان خلال الأعوام العشرة الأخيرة، أبرزها اعتداء على قاعدة “كامب شبمان” العسكرية في أواخر 2009 أسفر، حينها، عن مقتل 7 عناصر في “سي آي إيه".

وللإشارة فإن الولايات المتحدة أطلقت العام 1984 برنامج «ريووردز فور دجاستيس» (مكافآت من أجل العدالة) بهدف جمع كل المعلومات التي يمكن أن تقود إلى اعتقال عشرات الأفراد الذين تعتبرهم “إرهابيين” ويشكلون تهديدا على مصالحها.

5