اعتقال 3 روس يشتبه لانتمائهم لداعش في أنطاليا

الأربعاء 2016/01/13
اعتقال 3 روس يشتبه لانتمائهم لداعش في أنطاليا

اسطنبول - تواصل السلطات التركية الاربعاء التحقيق في كيفية تمكن جهادي من سوريا من تنفيذ هجوم انتحاري في وسط اسطنبول التاريخي وقتل عشرة سياح معظمهم المان في هجوم اثار مخاوف حول الامن في المدينة.

ونفذت قوات الامن حملة اعتقالات في صفوف الجهاديين في انحاء مختلفة من البلاد لكن بدون ان يتضح ما اذا كان لذلك علاقة باعتداء اسطنبول.

وياتي هذا الهجوم فيما تشهد تركيا حالة انذار قصوى بعد الاعتداء الاكثر دموية الذي وقع على اراضيها واسفر عن 103 قتلى في 10 اكتوبر امام محطة القطارات المركزية في انقرة.

والانتحاري نبيل فضلي فجر نفسه في حي السلطان احمد التاريخي الذي يعتبر من ابرز المواقع السياحية في اسطنبول قرب المسجد الازرق وكاتدرائية آيا صوفيا.

وازالت الشرطة الاربعاء الطوق الامني الذي فرضته بعد الهجوم كما افاد مراسل وكالة فرانس برس. وتمكن بعض السياح ووسائل الاعلام من دخول المنطقة. ووضع البعض ورودا في موقع التفجير.

واعتقلت الشرطة التركية الاربعاء في انطاليا (جنوب) ثلاثة اشخاص يشتبه في انتمائهم الى تنظيم الدولة الاسلامية غداة الهجوم الانتحاري.

وأفادت تقارير إعلامية الأربعاء بأن السلطات التركية احتجزت ثلاثة روس يشتبه في أن لهم صلة بتنظيم الدولة الإسلامية في أعقاب مقتل عشرة سائحين في تفجير انتحاري باسطنبول.

وذكرت وكالة الإعلام الروسية الأربعاء أن القنصلية الروسية في مدينة أنطاليا التركية أكدت اعتقال ثلاثة روس للاشتباه بصلتهم بتنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت وكالة دوجان للأنباء قالت إن الشرطة صادرت وثائق وأقراصا مدمجة خلال عملية تفتيش الشقق التي كان المشتبه بهم يقيمون فيها. ولم يتضح على الفور أين ألقي القبض على المشتبه بهم.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن تفجير اسطنبول لكن جماعات إسلامية إلى جانب جماعات يسارية وكردية تحارب أنقرة في جنوب غرب تركيا ونفذت هجمات من قبل.

والثلاثاء اوقف 65 شخصا يشتبه انهم جهاديون في انقرة وازمير (غرب) وكيليس واضنه ومرسين (جنوب) وكذلك في شانلي اورفة (جنوب شرق).

وانضم النظام الاسلامي المحافظ الذي حامت حوله لفترة طويلة شبهات بالتواطؤ مع متطرفين من المعارضة السورية، الى التحالف الدولي ضد الجهاديين وكثف الاعتقالات في اوساط تنظيم الدولة الاسلامية.

"اعداء كل شعب حر "

اوردت صحيفة صباح التركية ان الانتحاري دخل تركيا كلاجىء من سوريا في الخامس من يناير.

واخذت اجهزة الهجرة التركية بصماته انذاك، وهذا يفسر السرعة التي كشفت فيها السلطات عن هويته.

والقتلى العشرة معظمهم المان اذ اعلنت انقرة ان تسعة المان على الاقل سقطوا في الاعتداء فيما قالت برلين ان عددهم ثمانية.

وبعدما اثار الهجوم صدمة في المانيا، توجه وزير الداخلية توماس دي ميزيير الى اسطنبول لتفقد موقع الهجوم ولقاء مسؤولين اتراك الاربعاء.

وتعيش تركيا في حالة انذار منذ التفجيرين الانتحاريين اللذين اوقعا 103 قتلى في 10 اكتوبر في انقرة. وهذا الهجوم الاكثر دموية على الاراضي التركية نسبته السلطات الى تنظيم الدولة الاسلامية.

ووقعت هجمات اخرى في العام 2015 واستهدفت مجموعات مؤيدة للاكراد. لكنها المرة الاولى التي تستهدف فيها هجمات مواقع سياحية في تركيا.

وتشكل الموارد السياحية ابرز دعائم الاقتصاد التركي.

وبعد سنتين من وقف اطلاق النار، استؤنفت المعارك الدامية منذ الصيف بين قوات الامن التركية ومتمردي حزب العمال الكردستاني. وهذه المواجهات ادت الى انهيار محادثات السلام التي اطلقت في العام 2012 لوقف نزاع اوقع اكثر من 40 الف قتيل منذ العام 1984.

1