اعتقال 9 أشخاص على علاقة بالهجوم على فندق بكابول

الأربعاء 2014/03/26
إصابة أحد الجنود الأفغان بجروح إثر استهداف مبنى بالقرب من بيت مرشح الرئاسة أشرف غاني

كابول - اعتقلت الشرطة الأفغانية تسعة موظفين بارزين من شركة الأمن الخاصة، التي زوّدت الفندق الذي تعرض لهجوم من قبل حركة طالبان، الأسبوع الماضي، بالحراس وذلك دون الإشارة إلى هويتهم.

واتهمت الداخلية الأفغانية حسبما نقلت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، الثلاثاء، شركة الأمن بالإهمال بعد تمكن المهاجمين الأربعة من إخفاء مسدسات صغيرة في أحذيتهم وتجنب الكشف عنهم عند دخول المبنى.

وكان مسلحون قد فتحوا النار داخل مطعم الفندق ممّا أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، فيما قتل المهاجمون جميعهم.

وبسبب هذه العملية اتهمت السلطات الأفغانية بشكل مباشر المخابرات الباكستانية، أول أمس، بتدبير الهجوم على الفندق في كابول، إذ أن أفغانستان عادة ما تتحدث عن قوى خارجية دون ذكر أسماء عندما تريد التلميح إلى أنها تشتبه في دور باكستاني في أي حادث، لكن بيان جهاز المخابرات الأفغاني أشار بإصبع الاتهام إلى إسلام آباد مباشرة.

وقال البيان إن التحقيقات "تكشف عن ضلوع أجهزة المخابرات الباكستانية في التخطيط للهجوم البشع".

في المقابل، رفضت وزارة الخارجية الباكستانية تحميل باكستان أية مسؤولية عن المسلحين الذين تمكنوا من تهريب مسدسات عبر الطوق الأمني المشدد حول فندق سيرينا، الخميس الماضي.

ووصفت وزارة الخارجية الباكستانية اتهام كابول لإسلام آباد بالضلوع في الهجوم، بأنه يدعو إلى القلق وقالت، “نحن نرفض هذا التعريض بنا وهذا الميل إلى المسارعة باتهام باكستان بصورة تلقائية، وهذا غير مجد وينبغي الكف عنه”.

وبالتزامن مع هذه الاعتقالات، وقعت عملية انتحارية في العاصمة الأفغانية على مقربة من مكتب للجنة الانتخابية، بحسب ما أعلنته أجهزة الأمن.

وقال المتحدث باسم شرطة كابول، حشمت استنكزاي، لوكالة "فرانس برس"، “إنها عملية انتحارية قرب مكتب للجنة مستقلة للانتخابات”.

من جانب آخر، أكد مقربون من المرشح الذي كان أثناء وقوع الهجوم خارج العاصمة للمشاركة في مهرجان انتخابي في ولاية باكتيا، الواقعة شرق البلاد، أن الهجوم لم يستهدف منزل أشرف غاني.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الاعتداء، غير أن عناصر من طالبان غالبا ما ينفذون عمليات انتحارية في سياق حركة التمرد الدامية التي يخوضونها في أفغانستان منذ الإطاحة بنظامهم عام 2001.

وللإشارة فقد توعّدت طالبان، باستخدام جميع الوسائل التي في متناولها من أجل بلبلة الانتخابات الرئاسية التي تجري دورتها الأولى، خلال الأسبوع الأول من أبريل المقبل.

5