اعتلاء الشباب المناصب القيادية يقضي على الترهل الإداري

الاثنين 2017/05/01
تحديات عديدة أمام إعداد الشباب للقيادة

تراهن جل حكومات الدول العربية على الشباب وترغب في جذبهم إلى مراكز صنع القرار وإشراكهم في مواجهة المشكلات الاجتماعية والاقتصادية الكبرى، وفي إطار ذلك عملت الحكومة المصرية على تأهيل الشباب لإدماجهم في مناصب قيادية بجهاز الدولة.

ويواجه مشروع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لإعداد الشباب للقيادة العديد من التحديات، أبرزها ترهّل الجهاز الإداري وتصدّعه بالروتين وسخط موظفي الحكومة من اعتلاء من هم أقل منهم سنا مناصب قيادية.

كما بادر مجموعة من الأساتذة بإحدى الجامعات المغربية في خطوة هي الأولى من نوعها بالمغرب وبالدول العربية، إلى بث محاضراتهم عبر استعمال تقنية البث المباشر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مما يعكس حرص الإطار التربوي على الإحاطة الشاملة بالشباب عبر منصّات الشبكات الاجتماعية التي تشهد إقبالا شبابيا كبيرا، سواء أكانوا قادرين على متابعة الدروس على المدارج أم غير قادرين على الالتحاق بالدروس لعدة ظروف خارجة عن نطاقهم.

ويعدّ حرص المجتمعات العربية على الفئة الشبابية دليلا على وعي كبير بالدور الإيجابي لهذه الفئة في بناء المستقبل، والاستفادة من طاقتها المواكبة لتطورات العصر، بالإضافة إلى تزويدها بخبرات السلف وتجاربهم.

للمزيد:

مشروع السيسي لـ\'التأهيل للقيادة\' يحيي أحلام دولة يقودها الشباب

البث المباشر يصبح منصة لشباب المغرب لتلقي المعرفة

12