اغتيال ابن عم كرزاي بهجوم انتحاري داخل منزله

الأحد 2014/07/27
عملية الاغتيال تتزامن مع تصاعد منسوب العنف

قندهار (أفغانستان) - اعلن مسؤولون أفغان أن حشمت كرزاي ابن عم الرئيس الافغاني المنتهية ولايته حميد كرزاي اغتيل الثلاثاء في منزله بالقرب من قندهار في هجوم نفذه انتحاري خبأ المتفجرات في عمامته.

وكان هذا الرجل الذي يتمتع بنفوذ كبير ويبلغ من العمر اربعين عاما، يقود حملة اشرف غني في هذه الولاية التي تقع جنوب البلاد وصوت الباشتون الذين يشكلون غالبية فيها لهذا المرشح الذي ينتمي الى الاتنية نفسها.

وعرف ابن عم الرئيس بامتلاكه أسدا يعيش معه في منزله في قندهار.

وقال المتحدث باسم حاكم الولاية دعوى خان مينابال ان "انتحاريا ادعى انه زائر اتى الى منزل حشمت كرزاي لتهنئته بعيد الفطر، وبعد أن عانقه قام بتفجير الشحنة الناسفة مما أدى الى مقتل حشمت كرزاي".

وقال المتحدث باسم الشرطة في قندهار ضياء دراني ان المهاجم فتى خبأ المتفجرات في عمامته، موضحا أن الهجوم لم يوقع ضحايا آخرين.

ولم تتبن أي جهة الهجوم، لكن هجمات مماثلة استهدفت رجال أعمال ومسؤولين سياسيين نسبت من قبل إلى حركة طالبان.

وكان حشمت كرزاي احد اعضاء حملة قيوم كرزاي شقيق الرئيس عندما كان مرشحا للانتخابات الرئاسية قبل ان ينسحب في مطلع العام ليؤيد اشرف غني.

ويدير حشمت كرزاي محلا لبيع السيارات والمعدات الامنية في قندهار لكنه لا يتمتع بالقوة نفسها لاحمد والي كرزاي الاخ غير الشقيق للرئيس الافغاني الذي يشتبه بانه كان يعمل في تهريب المخدرات وقتل قبل اربعة اعوام.

وكتب فريق حملة اشرف غني على موقع تويتر للرسائل القصيرة "علمنا بموت العزيز حشمت كرزاي، انها صدمة كبيرة. ندين هذا العمل لاعداء افغانستان باشد العبارات".

ومطلع يوليو نشرت اللجنة الانتخابية النتائج الاولية للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 14 يونيو. واشارت النتائج الى تقدم غني وهو ما رفضه منافسه عبد الله عبد الله بشدة مما اثار توترا بين انصار المعسكرين.

وقبل اسبوعين، توصل المرشحان الى اتفاق اخيرا باشراف وزير الخارجية الاميركي جون كيري لاعادة فرز اصوات الانتخابات البالغ عددها 8,1 مليون صوت لاستبعاد الاصوات المزورة.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري اعلن في 13 يوليو في كابول ان الرئيس الافغاني المنتهية ولايته وافق على تأجيل موعد تنصيب خلفه الذي يجب ان يتم في الثاني من اب/اغسطس من اجل افساح المجال امام اعادة تعداد الاصوات بعد اتهامات بالتزوير.

وتوقفت عملية فرز الاصوات السبت بسبب خلافات، على ان تستأنف بعد عيد الفطر.

وياتي الهجوم على حشمت كرزاي في اجواء اعمال العنف في افغانستان بين طالبان وقوات الامن الافغانية.

وفي الوقت نفسه تستهدف هجمات رموزا للسلطة مثل مطار كابول الذي ضرب عدة مرات في الاسابيع الاخيرة.

في المقابل، لا تتبنى حركة طالبان عادة الهجمات على المدنيين مثل الاعتداء الذي دمر سوقا في ولاية بكتيكا في 15 يوليو وادى الى سقوط 15 قتيلا.

وفي سبتمبر 2011، قتل انتحاري اخفى المتفجرات في عمامته أيضا، الرئيس الافغاني الاسبق برهان الدين رباني الذي كانت الحكومة كلفته التفاوض مع طالبان، في منزله في كابول.

1