اغتيال جنرال أميركي بنيران صديقة في أفغانستان

الخميس 2014/08/07
ضربة قوية لقوات التحالف في افغانستان

واشنطن- تلقى الجيش الأميركي المرابط في أفغانستان ضربة موجعة قبل أشهر قليلة من مغادرته البلاد باغتيال أبرز مسؤوليه العسكريين بنيران صديقة.

فقد أكدت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” مصرع جنرال أميركي بعد أن فتح ضابط أفغاني النار على عسكريين تابعين لحلف شمال الأطلسي “الناتو” في أكاديمية عسكرية بالعاصمة كابول، بحسب ما ذكرته تقارير إخبارية.

وقال جون كيربي، المتحدث باسم البنتاغون خلال مؤتمر صحافي عقده في وقت متأخر، أمس الأول، “أستطيع التأكيد على أن من بين الضحايا جنرال أميركي”، موضحا أن الجيش الأفغاني وقوات “الناتو” يجريان تحقيقا حول الواقعة.

وقد أصيب في هذا الهجوم الذي لم تتبيّن الجهة المسؤولة عنه 15 عسكريا بجروح إصابة بعض الجنود خطرة لأن الضابط الأفغاني كان على مقربة مباشرة من ضحاياه عندما أطلق النار.

وأشارت التقارير إلى أن من بين المصابين جنرال ألماني، أكدت برلين إصابته في الحادث دون إعطاء مزيد من التفاصيل، كما أفادت السلطات الأفغانية، من ناحيتها، أن من بين الجرحى 3 جنود أفغان.

جون كيربي: أستطيع التأكيد أن من بين ضحايا الهجوم جنرال أميركي

ويعتبر الجنرال الأميركي هارولد جاي غرين، الذي كشفت عن اسمه وزارة الدفاع الأميركية عقب إبلاغ عائلته بمقتله بعد الحادثة، أعلى رتبة عسكرية عملت في أفغانستان منذ 2001، حيث تقلد منصب مساعد المسؤول المكلف بتزويد السلاح في المقر العام للقوات المسلحة الأميركية.

من جانبه، شدّد الجنرال راي أوديرنو، رئيس أركان الجيوش الأميركية على التزام بلاده بمسؤوليتها العسكرية في أفغانستان.

وبحسب خبراء عسكريين، فإن هذه الهجمات تنمي مشاعر انعدام الثقة بين القوات الأفغانية والقوة الدولية “إيساف” التي تضم أساسا جنودا أميركيين والتي تستعد للانسحاب بحلول نهاية العام الجاري.

ولم تتبن طالبان هذا الهجوم، لكن مسؤولين غربيين أوعزوا ذلك إلى الحقد الشخصي أو الاختلاف الثقافي، مستبعدين تدبير الهجوم من قبل متشددي الحركة.

وجدير بالذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى والتي يطلق فيها جنود حكوميون أفغان النار على العسكريين الأجانب العاملين معهم في الوحدات العسكرية.

5