اغتيال جوان كاجيزي كبيرة ممثلي الادعاء في تفجيري أوغندا

الثلاثاء 2015/03/31
جوان كاجيزي كبيرة ممثلي الادعاء في القضية التي يحاكم فيها 13 متهما

كمبالا- صرح متحدث باسم الشرطة الثلاثاء بأن اشخاصا يشتبه في انهم من الإرهابيين اطلقوا في العاصمة الأوغندية النار على كبيرة ممثلي الادعاء، المسؤولة عن التحقيق في التفجيرين اللذين وقعا عام 2010 وأسفرا عن مقتل 76 شخصا في كمبالا واردوها قتيلة.

وكانت جوان كاجيزي، كبيرة ممثلي الادعاء في القضية التي يحاكم فيها 13 متهما، أغلبهم كينيين وتنزانيين من أصول صومالية.

وقد أعلنت "حركة الشباب" الصومالية المتشددة في السابق مسؤوليتها عن التفجيرين اللذين استهدفا مواطنين أثناء مشاهدتهم مباراة كرة قدم في نهائي بطولة كأس العالم.

وأوضح متحدث باسم الشرطة أنه" أطلق النار على جوان كاجيزي بعد نهاية يوم عمل"، مضيفاً "أن المنفذين كانوا يركبون دراجات نارية"، مضيفاً أنها نقلت الى المستشفى في العاصمة، إلا أنها ما لبثت أن فارقت الحياة".

وحضر رئيس الشرطة الأوغندية والجيش الى مسرح الجريمة للنظر في مجريات التحقيق. وترأست كاجيزي مديرية مكافحة الإرهاب وجرائم الحرب.

ويتساءل العديد من الأوغنديين إن كانت هناك حماية أمنية كافية لجوان كاجيزي كونها كانت تنظر في محاكمة رجال اتهموا بالمشاركة في التفجيريين.

يشار إلى أن مقتل كاجيزي يأتي بعد التحذيرات التي أطلقتها السفارة الاميركية في كمبالا، حول تخطيط ارهابيين لشن هجمات في أماكن يلتقي فيها مواطنون من دول غربية. وأوغندا تعتبر مشاركا قويا في قوة تابعة للاتحاد الافريقي تساعد الحكومة الصومالية في مقاتلة حركة الشباب في الدولة الواقعة بالقرن الافريقي.

وكانت أوغندا قد شنت حملة اعتقالات طالت العديد من الأشخاص بعد مقتل حادثة الانفجارين اللذين هزا حانتين مكتظتين بالمشجعين أثناء متابعتهم الدقائق الاخيرة من مباراة الدور النهائي بكأس العالم لكرة القدم في 2010، كما عثرت على حزام ناسف لم ينفجر في مكان ثالث، في الوقت الذي نفت حركة الشباب الصومالية التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم مشاركة انتحاريين.

وقال المتحدث باسم الشرطة حينها فريد أوبولوت "كانت هناك اعتقالات بعد العثور على حزام ناسف لم ينفجر يستخدم في عمليات انتحارية في منطقة ماكيندي بالعاصمة كمبالا".

ولم يذكر عدد الاشخاص الذين ألقي القبض عليهم بعد الهجومين اللذين أعلنت حركة الشباب الصومالية التي تستلهم نهج تنظيم القاعدة مسؤوليتها عنهما.

كما هددت حركة الشباب بعد الانفجارين بشن مزيد من الهجمات على أوغندا وبوروندي اللتين أرسلتا قوات لحفظ السلام للصومال اذا لم تسحب البلدان قواتهما من هناك والتي تعمل في اطار قوة حفظ سلام تابعة للاتحاد الافريقي.

1