اغتيال خمسة مهندسين نوويين في سوريا

الاثنين 2014/11/10
عملية محكمة

بيروت - قتل خمسة مهندسين يعملون في مجال الطاقة النووية في هجوم استهدف حافلة كانت تقلهم في منطقة تقع على الأطراف الشمالية لدمشق الأحد، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن "مجهولين اغتالوا خمسة مهندسين يعملون في مجال الطاقة النووية في مركز البحوث العلمية في حي برزة في شمال دمشق".

وأوضح أن "أربعة مهندسين هم سوريون والخامس إيراني"، مضيفا أن "حافلتهم وقعت في كمين وهي متوجهة إلى مركز البحوث العلمية.

ومن جهتها نقلت صحيفة "الوطن" السورية شبه الرسمية الاثنين عن مصادر مطلعة ترجيحها أن يكون تنظيم "جبهة النصرة" هو من قام باغتيال "أربعة مهندسين يعملون في مجال الطاقة الذرية والكهربائية".

وأوضحت المصادر أن العملية تمت على طريق تل برزة بإطلاق النار على الحافلة التي كانت تقلهم أثناء توجههم إلى مقر عملهم في مركز البحوث العلمية في حي برزة.

وقال عبدالرحمن إن عملية قتلهم يبدو أنها كانت مدروسة بشكل جيد، لأن العناصر التي استهدفتهم والتي لم يعرف بعد تبعيتهم، نفذت الهجوم من دون الاشتباك مع أي قوات أمنية سورية، حيث كان المهندسون الخمسة يستقلون سيارة عادية غير محصنة ولا يتبعهم أي قوة أمنية، وهو إجراء فيما يبدو كان من باب التمويه الأمني.

وقال مدير المرصد السوري إن الحادث كشف عن عمق التعاون الإيراني السوري ليس في المجال الأمني والعسكري فقط، ولكن في المجال العلمي والنووي، واستبعد قيام النظام السوري في الوقت الحالي بتطوير أسلحة نووية، نظرا لحالة الضعف التي وصل إليها.

وقتل في نهاية يوليو العام الماضي ستة أشخاص وجرح 19 آخرون بسقوط قذيفة أطلقها مقاتلون معارضون على حافلة تقل موظفين يعملون في المركز ذاته في حي برزة، بحسب ما أفادت حينها وكالة الأنباء الرسمية "سانا".

وترتبط مراكز "البحوث العلمية" في سوريا بوزارة الدفاع.

وكانت مقاتلات إسرائيلية استهدفت في الخامس من مايو 2013 مركزا آخر للبحوث العلمية في منطقة جمرايا بريف دمشق. وأكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية آنذاك ان المركز مسؤول "عن رفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس".

1