اغتيال "زورو" فتح في مخيم عين الحلوة

الأربعاء 2016/04/13
خلفيات الاغتيال غير معروفة

بيروت - اغتيل مسؤول في حركة فتح، الثلاثاء، في تفجير سيارة في مدينة صيدا جنوبي لبنان، في عملية جديدة تشي بوجود نية لضرب استقرار المخيمات الفلسطينية في لبنان.

وقتل قائد حركة فتح في مخيم المية ومية وعضو قيادة منطقة صيدا في الحركة العميد فتحي زيدان الملقب بـ”زورو” بتفجير عبوة بسيارته.

وقال بيان للجيش اللبناني إن “عبوة زرعت داخل سيارة من نوع بي أم دبليو كان يقودها (…) فتحي زيدان وقد انفجرت وقتل على الفور”. وأضاف أن “القنبلة كانت بزنة كيلوغرام من المواد المتفجرة”، موضحا أن تحقيقا قد فتح.

وكان زيدان قد شارك قبيل عملية اغتياله في اجتماع أمني في مخيم عين الحلوة خصص لبحث أمن المخيمات الفلسطينية بلبنان وتحديدا عين الحلوة، الذي شهد خلال الفترة الأخيرة اشتباكات وعمليات اغتيال استهدفت بالأساس مسؤولين وأعضاء في فتح آخرهم عبدالرحمن القبلاوي الذي اغتاله أحد عناصر تنظيم الشباب المسلم المتطرف في بداية الشهر الجاري.

ومعروف عن زيدان أنه من الداعين إلى تشديد الرقابة الأمنية على المخيمات، خاصة مع تنامي قوة ونفوذ الجماعات المتطرفة.

وعن الدوافع التي أدت إلى اغتيال “زورو” قال مصدر من داخل المخيم رفض الإفصاح عن اسمه لـ“العرب”، “هناك عدة فرضيات قد تكون خلف العملية الاجرامية خاصة وأنه إلى الآن لم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن العملية”.

ومن بين الفرضيات المطروحة وجود خلافات داخلية في صفوف حركة فتح، إضافة إلى الصراع المكشوف بين الحركة وسائر التنظيمات المنتشرة في المخيم وخصوصا جماعة الشباب المسلم.

ولفت المصدر إلى أنه لا يمكن أيضا استبعاد فرضية تورط حزب الله، فالأخير أبدى منذ فترة رغبة في إضعاف وجود فتح في المخيم، “ولكن لا يمكن التأكد بعد من طبيعة ما يمكن أن يكون قد أقدم عليه من أجل تحقيق هذا الهدف”.

ومعلوم أن حركة فتح مقربة من تيار المستقبل اللبناني، وهي في مقدمة الفصائل التي تتولى حماية المخيمات بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني.

2