اغتيال سادس برلماني صومالي بيد حركة الشباب

الاثنين 2015/02/09
حركة الشباب تقتل شرطيين في هجوم استهدف منزل مسؤول أمني

مقديشو - قالت الشرطة وحركة الشباب الصومالية المتشددة إن نائبا في البرلمان قتل الاثنين في مقديشو على يد مسلحين من حركة الشباب. ويعتبر هذا الهجوم هو السادس من نوعه منذ بداية 2014.

وقتلت الحركة خمسة نواب العام الماضي وأعلنت مسؤوليتها عن كل الهجمات.

وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب "قتلنا النائب. سنواصل قتلهم واحدا تلو الآخر."

وذكر ضابط شرطة يدعى عثمان علي أن النائب عبد الله قياد بري قتل عندما أمطر المسلحون من الشباب سيارته بوابل من الرصاص ثم لاذوا بالفرار.

وقال "قتل وفر المتشددون في سيارتهم."

وكان مقاتلو حركة الشباب قد هاجموا، ليل الأحد، منزل مسؤول كبير في الشرطة بمنطقة بلاد بنط شبه المستقلة مما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل.

وقال أبشر محمد وهو شرطي مسؤول عن الأمن في منزل محي الدين أحمد نائب قائد الشرطة إن المتمردين هاجموا نقطة تفتيش قرب المنزل من حافلة صغيرة في وقت متأخر الليلة الماضية.

وأضاف "فتحوا النار وألقوا القنابل اليدوية علينا بمجرد أن أوقفنا الحافلة للتفتيش." وذكر أن شرطيين قتلا وأصيب خمسة آخرون وأن مسلحا قتل أيضا. وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم.

ويقول محللون إن الحركة ربما نقلت المزيد من المقاتلين إلى منطقة بلاد بنط الشمالية.

وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية للشباب "نفذنا الهجوم."

وكانت الحكومة الصومالية ذكرت أن يوسف دعيق وهو أحد العقول المدبرة لهجمات الشباب في داخل وخارج الصومال قتل في هجوم بطائرة أمريكية بلا طيار الأسبوع الماضي.

وتسعى حركة الشباب الاسلامية التي انضمت الى تنظيم القاعدة، الى اطاحة الحكومة التي تدعمها المجموعة الدولية وفرض تفسيرهم المتشدد للشريعة الاسلامية.

واعلنت في السابق انها ستستهدف النواب لأن البرلمان اجاز انتشار جنود اجانب في الصومال لمحاربة التمرد الاسلامي.

وكانت حملة شنتها قوات الاتحاد الافريقي والجيش الصومالي عام 2011 قد أدت إلى طرد مقاتلي الشباب من معاقلهم في وسط وجنوب الصومال فيما قتلت سلسلة هجمات لطائرات بلا طيار عددا من أكبر قادة الحركة.

ورغم الحملة العسكرية المشتركة استمر الشباب في شن هجمات كر وفر كبيرة بالأسلحة والقنابل في العاصمة مقديشو وبلدات صومالية أخرى.

1