اغتيال عقيد في الاستخبارات اليمنية بصنعاء

الخميس 2014/03/06
ضباط المخابرات في دائرة استهداف مسلحي تنظيم القاعدة

صنعاء- قتل ضابط رفيع في الإستخبارات اليمنية، برصاص مسلحين يعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم "القاعدة"، الخميس، بالقرب من مطار صنعاء الدولي.

وقال مصدر أمني يمني، إن مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية، ويعتقد أنهما من تنظيم "القاعدة"، أطلقا النار على مساعد رئيس عمليات الأمن السياسي (المخابرات) العقيد عبد الملك العذري، بالقرب من مطار صنعاء الدولي، ما أدى إلى مقتله.

وأضاف أن الحادثة وقعت على بعد أمتار من حاجزعسكري قريب من المطار.

ونفذ تنظيم "القاعدة" سلسلة هجمات استهدفت العشرات من كبار المسوؤلين الأمنيين والعسكريين اليمنيين على مدى العامين الماضيين.

وفي سياق متصل بتدهور الأوضاع الأمنية في البلاد، طلبت السلطات اليمنية من بعثة للأمم المتحدة الخميس تأجيل مهمتها في محافظة الضالع لمدة أسبوع بسبب أعمال العنف التي تضرب المدنيين.

وقال جورج ابو الزلف ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان في صنعاء لوكالة الصحافة الفرنسية إن "وفدا من الأمم المتحدة يضم عشرة أشخاص من العاملين الإنسانيين يمثلون منظمات الأمم المتحدة منها مفوضية حقوق الإنسان موجود في عدن منذ الأحد الماضي بانتظار اذن من السلطات بالذهاب إلى الضالع".

وأضاف: "لكننا تلقينا اتصالا من من عميد في وزارة الداخلية يفيد بأن الأوضاع الأمنية حاليا لا تسمح بدخول الوفد إلى الضالع وخلال أسبوع ستكون الاجواء الأمنية ملائمة".

وتابع "نطالب وعلى وجه السرعة بتوفير الاجواء الآمنة كي يتمكن الوفد من الذهاب لتقييم الوضع الإنساني وتقديم المساعدات".

وأوضح ابو الزلف أن "أي تأخير في وصول المساعدات الإنسانية من ِشأنه أن يترك آثارا وخيمة على وضع المدنيين وهم في أمس الحاجة الى المساعدة الانسانية".

وأكد "هناك أكثر من 45 الف مدني بحاجة ماسة لمساعدات إنسانية يتواجدون في عشرين قرية".

وختم ابو الزلف مؤكدا أن "مفوضية الأمم المتحدة طالبت في وقت سابق، اللواء 33 مدرع المرابط في الضالع والحراك المسلح تجنيب المدنيين أثار النزاع وعدم استخدام المناطق المدنية كمنطلقات للعمليات العسكرية".

وقد شهدت الضالع معقل الانفصاليين الجنوبيين، شمال عدن مواجهات بين هؤلاء والجيش أوقعت العديد من الخسائر في صفوف المدنيين.

وفي 18 فبراير الماضي، لقي سبعة عسكريين وثلاثة مدنيين وثلاثة من الإنفصالبين مصرعهم خلال اشتباكات في المدينة.

وفي أواخر ديسمبر، قتل 19 مدنيا عندما أطلق الجيش النار على سرادق للعزاء في الضالع.

1