اغتيال قيادي من حزب الله جنوب بيروت

الأربعاء 2013/12/04
شارك في حرب تموز 2006

بيروت- أعلن حزب الله في لبنان، الأربعاء، عن اغتيال أحد قيادييه منتصف الليلة الماضية في ضاحية بيروت الجنوبية واتهم إسرائيل بالوقوف وراء العملية.

وقال الحزب في بيان، إن "أحد قادة المقاومة الإسلامية، حسان هولو اللقيس، تعرض مساء أمس الثلاثاء لعملية إغتيال أمام منزله في منطقة السان تيريز- الحدث (ضاحية بيروت الجنوبية) وهو عائد من عمله فقضى شهيداً والتحق بقافلة الشهداء".

ولم يشر البيان الى أية تفاصيل حول طبيعة الإغتيال.

وأضاف أن: "اللقيس أمضى شبابه وقضى كل عمره في المقاومة منذ أيامها الأولى وحتى ساعات عمره الأخيرة".

وأشار إلى أن اللقيس كان "أباً لشهيد ارتفع مع كوكبة الشهداء في حرب تموز 2006" التي شنتها إسرائيل على لبنان.

وقال حزب الله في بيانه "إن الاتهام المباشر يتجه إلى العدو الإسرائيلي حكماً، والذي حاول أن ينال من اللقيس مرات عديدة وفي أكثر من منطقة، وفشلت محاولاته تلك إلى أن كانت عملية الإغتيال الغادرة ليل أمس".

وحمل حزب الله "هذا العدو (الإسرائيلي) كامل المسؤولية وجميع تبعات هذه الجريمة النكراء، وهذا الإستهداف المتكرر لقادة المقاومة وكوادرها الأعزاء".

من جهتها، نفت إسرائيل، الأربعاء، علاقتها بمقتل القيادي في حزب الله، حسان هولو اللقيس، في ضاحية بيروت الجنوبية الليلة الماضية وقالت إن اتهامات حزب الله لها لا تستند إلى أي شيء.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، يعئال بلمور، إنه "لا توجد لإسرائيل أية علاقة بهذا، وهذه اتهامات أوتوماتيكية من جانب حزب الله وهي لا تستند إلى أي شيء".

في غصون ذلك أعلنت جماعة سنيّة تطلق على نفسها اسم "لواء أحرار السنة بعلبك" الأربعاء، مسؤوليتها عن اغتيال القيادي في حزب الله اللبناني حسان هولو اللقيس، في بيروت.

وقالت الجماعة في تغريدات لها على موقع "تويتر" إن "لواء أحرار السنة بعلبك، يتبنى رسمياً العملية الجهادية البطولية (صدقنا الوعد) باغتيال القيادي في حزب الشيطان حسان هولو اللقيس في عقر دارهم".

وأضافت أن: "العملية الجهادية نفذت من قبل أسود سنية حرة من لبنان.. ضد حزب الشيطان في عقر داره في بيروت الحدث".

وقالت الجماعة: "حذرنا مراراً وتكراراً من الممارسات والإعتقالات التي يتعرض لها أهل السنة في بعلبك من قبل شبيحة حزب اللات.. حذرنا نصراللات من وضع أهل السنة في بنك أهدافه الداعم للمشروع الصفوي الهادف إلى الهيمنة على لبنان".

وأضافت: "بعد اليوم لن تباح مساجد أهل السنة في بعلبك ولن تهتك أعراضهم ولن تشتم أم المؤمنين سيدتنا عائشة على الملأ.. والله إن النصر لقريب وما هذا سوى أول الغيظ".

وحذرت الجماعة حزب الله "من التعرض لأي حر من الأحرار السنة في بعلبك"، وتوعدت بأن هذه العملية "ما هي إلا بداية لمعركة التطهير الكبرى".

1