اغتيال ماهر الرحال أحد قادة الجيش السوري الحر في الأردن

الأحد 2014/07/13
الأجهزة الأمنية الأردنية تعتبر مقتل الرحال جريمة جنائية

عمان- اكد مصدر امني اردني الاحد مقتل القيادي في الجيش السوري الحر ماهر رحال الجمعة في عمان موضحا ان اجهزة الامن الاردنية تتعامل مع الحادث كجريمة "جنائية"، في حين حمل الائتلاف الوطني السوري المعارض نظام دمشق مسؤولية "اغتيال" رحال.

وقال المصدر ان "فريقا أمنيا اردنيا متخصصا يتابع قضية مقتل السوري ماهر رحال أمس الاول الجمعة بعيارين ناريين في منطقة ابو نصير" شمال عمان.

واضاف المصدر ان "الاجهزة تتعامل مع حادثة مقتل رحال كأي جريمة جنائية"، مشيرا الى ان "الاجهزة لا تملك أي مؤشرات أن حادثة القتل (ذات دوافع) سياسية".

من جانبه، دان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان نشر على موقعه الالكتروني "اغتيال القيادي في الجيش السوري الحر ماهر رحال قائد لواء المجاهدين التابع لفرقة حمزة في مدينة إنخل بريف درعا" المحافظة الحدودية مع الاردن في جنوب سوريا.

وحمل الائتلاف "نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد مسؤولية هذه الجريمة"، داعيا الحكومة الأردنية الى "فتح تحقيق جاد في الحادثة". واعرب عن ثقته في قدرتها على "كشف الحقائق والتفاصيل المحيطة بها، وإلقاء القبض على المنفذين في أسرع وقت".

وفي ظل شح المعلومات عن عملية الاغتيال، أكدت مواقع إلكترونية وصفحات ناشطين على موقع التواصل الاجتماعي نبأ اغتيال القائد الميداني للواء العامل في مدينة إنخل بدرعا مؤكدين أن الرحال استشهد إثر كمين نصبه له مسلحون مجهولون، واستهدفوه بخمس طلقات من مسدس.

وبحسب مواقع اخبارية اردنية فان الرحال دخل الاردن منذ ما يقارب الاسبوع، بدون اعطاء المزيد من التفاصيل.ويقدم الأردن دعما محدودا لبعض الجماعات المعارضة المعتدلة في حين تواصل الاحتفاظ بروابط مع الحكومة السورية. ويحاول تشديد سيطرته على حدوده لمنع جهاديين متشددين من العبور إلى سوريا للقتال إلى جانب ميليشيات إسلامية.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لما يسمى بالجيش السوري الحر، اغتيال “قائد لواء المجاهدين التابع لفرقة الحمزة العامل في مدينة إنخل بريف درعا (ماهر الرحال)، في منطقة أبو نصير شمالي العاصمة الأردنية عمان، يؤكد الأمن العام الأردني انها قضية جنائية بحتة “إلى ان يثبت العكس”.

وقالت مواقع محسوبة على الجيش الحر، وصفحات تواصل اجتماعي ان “القائد الميداني للواء (المجاهدين) في الجيش السوري الحر اغتيل مساء (الجمعة) علي أيدي مجهولين في الاراضي الاردنية”.

مصدر امني أكد ان القضية هذه تعد جنائية بحتة الى حين ثبوت عكس ذلك، وأن الفاعلين لم يتم القبض عليهم بعد، وأن اية أمور ستؤكد لن يتوانى في نشرها.

ووقعت جريمة القتل قرب دوار شفا بدران الكبير وفق ما افاد شهود عيان وقال مصدر امني في وقت سابق، ان شخصاً مجهولاً اطلق الرصاص على المغدور وهو من جنسية سورية ولاذ بالفرار، فيما تعمل الاجهزة الامنية على ملاحقته.

يشار أن ماهر الرحال، يعد من أبرز القادة العسكريين في منطقة درعا، حيث أشرف على عدة معارك كانت الغلبة فيها للثوار، منها معركة ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﺮﺍﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ، وﻭﻣﻌﺮﻛﺔ ﺳﻤﻠﻴﻦ، ﻭﻣﻌﺮﻛﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻧﺨﻞ ﻭﻣﻌﺮﻛﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻓﻲ ﺟﺎﺳﻢ، وفقد قبل عام من الآن زوجته وطفله في قصف قوات الأسد لمنزله.

وجاء حادث الاغتيال عشية تصويت مجلس الأمن، غداً الإثنين، على مشروع قرار إدخال مساعدات إنسانية إلى سوريا عبر أربعة معابر حدودية مع دول الجوار.

ويستضيف الاردن الذي يمتلك حدودا تزيد على 370 كيلومترا مع سوريا، أكثر من 600 الف لاجئ سوري مسجلين. وتقول السلطات الاردنية انه يضاف الى هؤلاء، نحو 700 الف سوري يقيمون على اراضيها منذ ما قبل اندلاع النزاع منتصف مارس 2011.

1