افتتاح "دار الشعر" بمبادرة إماراتية في تطوان المغربية

الثلاثاء 2016/05/24
التشجيع على المزيد من الإبداع والعطاء

افتتحت بتطوان أخيرا “دار الشعر” التي تأسست بموجب مذكرة تفاهم موقعة في 26 فبراير من السنة الجارية، بين وزارة الثقافة المغربية ودائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبشراكة مع “بيت الشعر” في المغرب.

وحضر مراسيم الافتتاح الرسمي لدار الشعر بمدينة تطوان، شمال المغرب، كل من الكاتب العام لوزارة الثقافة محمد لطفي المريني وعبدالله محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة، وسهيل مطر الكتبي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المغربية، والشاعر نجيب خداري رئيس “بيت الشعر”، وبحضور عدد من الشخصيات والشعراء، ورجال ونساء الإعلام والفكر والإبداع.

وفي بيان لوزارة الثقافة المغربية، حصلت “العرب” على نسخة منه، أكدت الوزارة أن إحداث “دار الشعر” في المغرب يراد منه تشجيع الشعر والشعراء على المزيد من الإبداع والعطاء.

وبدوره وفي كلمته بمناسبة افتتاح “دار الشعر”، أكد عبدالله محمد العويس، أن افتتاح دار الشعر بتطوان هدفه رعاية الشعر والثقافة والأدب والحفاظ على الهوية، وأن الدار ستعمل على احتضان المواهب الشعرية، وكذلك الأخذ بيد هذه المواهب والتعريف بها وتقريب الجمهور الواسع من هذا الإبداع الفكري بمختلف أعلامه ومدارسه، مشددا على كون إمارة الشارقة تسعى من خلال دعم هذه المبادرة إلى مد يدها بدفء لاحتضان كل المبدعين والأدباء المغاربة وتعزيز أواصر التعاون الثقافي والإنساني أكثر فأكثر بين المغرب ودولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن جانبه أشاد محمد لطفي المريني، بأهمية اختيار مدينة تطوان لإحداث هذه المؤسسة الثقافية، باعتبار ما تتميز به من تاريخ حضاري وإشعاع ثقافي وحسّ جمالي كبير، مشيرا إلى أن افتتاح “دار الشعر” يعكس عمق أواصر التعاون الثقافي القائمة بين إمارة الشارقة بدولة الإمارات والمملكة المغربية، مؤكدا أن هذه المؤسسة ستشكل إضافة نوعية لخارطة المؤسسات الثقافية المهتمة بقضايا الإبداع والشعر المغربي وفضاء يلتقي فيه الشعراء.

وبدوره أكد رئيس بيت الشعر في المغرب، الشاعر نجيب خداري، أن دار الشعر بتطوان تأتي لتشجيع الفعل الثقافي الجاد على اختلاف مشاربه ومرجعياته واحتضان المبادرة الأدبية في الظاهر والتنموية في العمق انطلاقا من الإيمان الراسخ للمغرب والإمارات وفعالياتهما الثقافية بأهمية الثقافة في تنمية الفرد والمجتمع.

وباعتبار أن هذا المشروع الثقافي يوجد في الدائرة الترابية للجماعة الحضرية لتطوان (البلدية)، فقد كان لممثلها المنتخب كلمة باسم سكان تطوان، مدينة الشاعر محمد الصباغ، أعرب فيها عن ترحيبه باسم كافة سكان المدينة، بإحداث دار للشعر بمدينتهم العريقة، متعهدا في ذات الوقت عن استعداد كامل الجماعة الحضرية لدعم هذه المبادرة واحتضانها باعتبار المكانة التي أصبحت تحظى بها الثقافة ضمن التنمية.

وفي إطار فعاليات الافتتاح الرسمي لهذه المؤسسة تم تنظيم معرض “ذاكرة الشعر المغربي في تطوان” من خلال المخطوطات والمجلات الشعرية، إضافة إلى حفل فني وأمسية شعرية شارك فيها الشعراء عبدالكريم الطبال وأمينة المريني ومحمد الميموني وإيمان الخطابي.

14