افتراء على المقام الأميري يحرج الفرع الكويتي للإخوان

فرع الجماعة في الكويت بات تحت مجهر الدولة أكثر من أي وقت مضى لتراكم أخطائها وثبوت ارتباطاتها الخارجية.
الثلاثاء 2020/06/30
انكشفت اللعبة

الكويت – عمّقت تصريحات عضو بارز في جماعة الإخوان المسلمين، وتضمّنت ادّعاء على شخص أمير البلاد، حالة الحرج التي تواجه الفرع الكويتي من الجماعة التي باتت أكثر من أي وقت مضى تحت مجهر ملاحظة الدولة والمجتمع بفعل تراكم أخطائها وثبوت ارتباطاتها الخارجية خصوصا بعد انكشاف شبكة تديرها الجماعة تمتدّ إلى تركيا وتقوم بتمويل العناصر الإخوانية داخل مصر وخارجها.

وبرّر مبارك الدويلة تسجيلا صوتيا مسرّبا لمحادثة له مع الرئيس الليبي السابق معمّر القذافي تتضمّن إساءات للمملكة العربية السعودية، بالقول إنّ أمير البلاد الحالي الشيخ صباح الأحمد كان على علم بفحوى المحادثة، وإنّه نقل ما دار فيها للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز. غير أنّ نفيا رسميا كويتيا كذّب القيادي الإخواني، الذي سبق له أن أعلن انسحابه شكليا من عضوية تنظيم الإخوان، ووضعه تحت طائلة المحاسبة القانونية.

ونفى وزير شؤون الديوان الأميري في الكويت علي الجراح ما ذكره السياسي الدويلة بشأن نقله معلومات إلى أمير البلاد عن فحوى لقائه مع القذافي.

وقال الجراح في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية “كونا” إنّ “ما جاء خلال لقاء مبارك الدويلة مع برنامج حديث البلد مع الإعلامي محمـد طلال السعيد، وما ادّعاه في تغريدة له، من أنّه نقل إلى أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ما دار بينه وبين الرئيس السابق معمر القذافي، وبأن سموه قد طلب منه في حينه إبلاغ الملك سلمان بن عبدالعزيز، غير صحيح البتة، ومحض تقوّل وافتراء على المقام السامي”.

وشدد الجراح على أنه “لا يجوز أن يُنسب لأمير البلاد أي حديث أو قول سواء في مقالة أو لقاء دون الحصول على موافقة رسمية وصريحة بذلك”. وأضاف أن “الديوان الأميري يحذّر من اللجوء إلى مثل هذه الأساليب التي تُوقع فاعلها تحت طائلة المساءلة القانونية”.

ومن الجانب السعودي قال عساف بن سالم أبوثنين، العضو في مجلس الشورى وكان يشغل منصب مدير لمكتب الملك سلمان بن عبدالعزيز حين كان أميرا لمنطقة الرياض، إن “مزاعم الدويلة التي نشرها قبل أيام حول لقائه الملك سلمان وإبلاغه بما دار خلال لقائه بالقذافي، غير صحيحة”.

3