اقتحام أنصار مادورو للبرلمان يفاقم الاحتجاج

السبت 2017/07/08
تصاعد الاحتقان

كراكاس - استمرت التظاهرات في فنزويلا التي تخللتها مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهري المعارضة في كراكاس بعد الهجوم الذي شنه على البرلمان ناشطون مؤيدون للرئيس نيكولاس مادورو.

والبرلمان هو المؤسسة الوحيدة في البلاد التي تسيطر عليها المعارضة، وحاول المتظاهرون الخميس الوصول إلى مبنى المحكمة العليا، لكنهم منعوا من قبل عناصر الشرطة ثم تفرقوا في شرق كراكاس بواسطة الغاز المسيل للدموع. ولاحقت الشرطة البعض من الناشطين حتى داخل “ايل سامبيل” المركز التجاري الرئيسي في العاصمة الفنزويلية.

وتأثر عدد كبير من الأشخاص بينهم أطفال ومسنون بالغازات المسيلة للدموع وأغمي على البعض منهم. وتلقى 45 شخصا بالإجمال منهم 17 طفلا مساعدة أجهزة الطوارىء الطبية، كما قال رامون موكاشو عمدة حي شاكاو الذي يعدّ معقل المعارضة في كراكاس. فيما أكد العمدة المعارض ديفيد سمولانسكي أن “النزول إلى الشارع ينطوي اليوم على المزيد من المعاني بعد اقتحام البرلمان”.

وأصيب سبعة نواب بجروح لدى اقتحام البرلمان الذي احتجز فيه حوالي 300 نائب وصحافي طوال تسع ساعات.

ودان هذا الاعتداء الرئيس مادورو الذي وعد بإجراء تحقيق حوله.

5