اقتحام جديد للأقصى يفجر الموقف الفلسطيني – الإسرائيلي

الخميس 2013/09/26
الشرطة نفت حدوث اعتقالات في صفوف المتظاهرين

القدس المحتلة - أعلن متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، أمس، أن الشرطة قامت بتفريق متظاهرين فلسطينيين في باحة المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة.

وقال ميكي روزنفيلد إن دورية من الشرطة كانت تقوم بجولة روتينية في باحة المسجد الأقصى تعرضت لرشق بالحجارة من قبل شبان فلسطينيين قامت قوى الأمن بتفريقهم بعدها.

وأضاف «تم استئناف زيارات السياح بعدها بشكل طبيعي» مشيرا إلى عدم حدوث اعتقالات.

ويقع المسجد الأقصى في الشطر الشرقي من القدس التي احتلتها إسرائيل وضمتها في 1967 في إجراء لا يعترف به المجتمع الدولي.

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

ويعتبر اليهود حائط المبكى الذي يقع أسفل باحة الأقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو أقدس الأماكن لديهم.

وليست المرة الأولى التي تقتحم فيها القوات الإسرائيلية باحة المسجد الأقصى، وتعتقل عددا من المصلين.

وجاءت المحاولة الأخيرة في أعقاب مقتل جنديين إسرائيليين في الضفة الغربية، وهو ما أثار ردود أفعال كبيرة من قبل الحكومة الإسرائيلية، لكن مراقبين يقولون إن هذه المحاولات المتتالية لاقتحام المسجد هي جزء من مخطط إسرائيلي يهدف إلى عرقلة مفاوضات السلام التي تجري بين السلطة الفلسطينية والجانب الإسرائيلي في هذه الأيام، والتي تدور بالأساس حول الدولة الفلسطينية وحدودها المفترضة.

وقال محللون إن اقتحام المسجد الأقصى يضع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية تحت ضغوط شعبية متزايدة، قد تجبرها على الانسحاب من المفاوضات، وهو ما قد يضيع فرصة تاريخية على السلطة الحالية للوصول إلى اتفاق بشأن حدود الدولة الفلسطينية.

وأصيب عدد من الفلسطينيين بالرصاص المطاطي أثناء اقتحام القوات الخاصة الإسرائيلية لباحات المسجد من جهة باب المغاربة.

وقال مصدر مقدسي إن الشرطة الإسرائيلية قامت بجولة تفقدية في ساحات الأقصى، وتبعتها قوات كبيرة من الوحدات الخاصة، والقناصة، وحرس الحدود، والشرطة، التي اقتحمت المكان، واعتدت على المعتكفين.

4